الصفحة 173 من 784

لحديث وائل بن حجر ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد ضم أصابعه ) رواه الحاكم .

ولحديث أبي حميد في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ( . . . وكان إذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما واستقبل بأطراف أصابعه القبلة ) رواه أبو داود .

ثانيًا: عدم افتراش الذراعين حال السجود .

لحديث أنس وسيأتي ( اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب ) .

ثالثًا: أن يجافي عضديه عن جنبيه .

لحديث الباب .

الحكمة من هذه الصفة في السجود لأن ذلك عنوان النشاط في الصلاة ، والرغبة في العبادة ، وأبعد عن هيئة الكسلان .

يستثنى من ذلك ما إذا كان في جماعة وخشي أن يؤذي من بجانبه ، فإنه لا يستحب له أن يفعل هذه الصفة لأن في ذلك إيذاء للجار .

اختلف العلماء هل المرأة كالرجل في هذا الصفة أم لا ؟ على قولين:

القول الأول: أن المرأة ليست كالرجل في هذه الصفة فإنها تضم نفسها حال السجود .

وهذا مذهب الحنابلة

لأن المطلوب منها التجمع والتصون .

القول الثاني: أن المرأة كالرجل في كل شيء .

وهذا قول إبراهيم النخعي

لأنه لم يرد في السنة ما يقتضي استثناء النساء من بعض ذلك وخاصة قوله - صلى الله عليه وسلم -: ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) وهذا خطاب عام للرجال والنساء .

وهذا القول هو الصحيح .

والغالب أن المرأة تصلي لوحدها .

أنه يستحب إظهار كل ما يدعوا إلى الرغبة في العبادة .

94 -عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: (( سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: أَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ ؟ قَالَ: نَعَمْ ) ).

راوي الحديث:

أبو مسلمة سعيد بن يزيد بن مسلمة الأزدي البصري ثقة من التابعين .

الفوائد:

في هذا الحديث دليل على استحباب الصلاة بالنعلين .

وهذا مذهب جمهور العلماء ، واستدلوا:

لحديث الباب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت