فهرس الكتاب
لحديث وائل بن حجر ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد ضم أصابعه ) رواه الحاكم .
ولحديث أبي حميد في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ( . . . وكان إذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما واستقبل بأطراف أصابعه القبلة ) رواه أبو داود .
ثانيًا: عدم افتراش الذراعين حال السجود .
لحديث أنس وسيأتي ( اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب ) .
ثالثًا: أن يجافي عضديه عن جنبيه .
لحديث الباب .
الحكمة من هذه الصفة في السجود لأن ذلك عنوان النشاط في الصلاة ، والرغبة في العبادة ، وأبعد عن هيئة الكسلان .
يستثنى من ذلك ما إذا كان في جماعة وخشي أن يؤذي من بجانبه ، فإنه لا يستحب له أن يفعل هذه الصفة لأن في ذلك إيذاء للجار .
اختلف العلماء هل المرأة كالرجل في هذا الصفة أم لا ؟ على قولين:
القول الأول: أن المرأة ليست كالرجل في هذه الصفة فإنها تضم نفسها حال السجود .
وهذا مذهب الحنابلة
لأن المطلوب منها التجمع والتصون .
القول الثاني: أن المرأة كالرجل في كل شيء .
وهذا قول إبراهيم النخعي
لأنه لم يرد في السنة ما يقتضي استثناء النساء من بعض ذلك وخاصة قوله - صلى الله عليه وسلم -: ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) وهذا خطاب عام للرجال والنساء .
وهذا القول هو الصحيح .
والغالب أن المرأة تصلي لوحدها .
أنه يستحب إظهار كل ما يدعوا إلى الرغبة في العبادة .
94 -عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: (( سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: أَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ ؟ قَالَ: نَعَمْ ) ).
راوي الحديث:
أبو مسلمة سعيد بن يزيد بن مسلمة الأزدي البصري ثقة من التابعين .
الفوائد:
في هذا الحديث دليل على استحباب الصلاة بالنعلين .
وهذا مذهب جمهور العلماء ، واستدلوا:
لحديث الباب .