فهرس الكتاب
وليس بسنة ، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يشرعه ، ولم يكن - عليه السلام - يختم صلاته بقل هو الله أحد ، ولم يأمر أمته بذلك .
100 -عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه -: (( أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما: كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الصَّلاةَ بـ"الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ") ).
وَفِي رِوَايَةٍ: (( صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ , فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) )
وَلِمُسْلِمٍ: (( صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَكَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بـ"الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ", لا يَذْكُرُونَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي أَوَّلِ قِرَاءَةٍ وَلا فِي آخِرِهَا ) ).
معاني الكلمات:
يستفتحون: يبتدئون قراءة الصلاة الجهرية .
لا يذكرون بسم الله: أي لا يذكرونها جهرًا .
جاء في رواية عند ابن خزيمة: ( لا يجهرون بـ: بسم الله الرحمن الرحيم ) .
وفي أخرى لابن خزيمة: ( كانوا يسرون ) .
الفوائد:
الحديث دليل على أن البسملة يسن فيها عدم الجهر بها .
وقد اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:
القول الأول: أنه لا يستحب الجهر بها .
قال الترمذي: " عليه العمل عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن بعده من التابعين " .
وهو مذهب أبي حنيفة وأحمد .
لحديث الباب ، فهو نص في ذلك .
ولحديث عائشة قالت: ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله ربّ العالمين ) .رواه مسلم