فهرس الكتاب
الخلاء: المكان الخالي ، والمراد به هنا المكان المعد لقضاء حاجته بالبول والغائط ، وسمي به لأنه يختلي به لوحده
أعوذ: التجئ وأعتصم
الخبث: بضم الباء: الخبُث: ذكران الشياطين ، الخبائث: إناث الشياطين ، وبالتسكين: الشر .
قال الشيخ محمد بن عثيمين:"التسكين أعم".
الفوائد:
استحباب قول هذا الدعاء عند دخول الخلاء .
أن هذا الدعاء يقوله عند إرادة الدخول [ أي قبله ] كما جاء مصرحًا به في رواية عند البخاري في الأدب المفرد: [ كان إذا أراد دخول الخلاء ] .
أن في هذا الدعاء استعاذة والتجاء إلى الله من العدو الشيطان .
جاء في حديث عند الترمذي زيادة [ بسم الله ] فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الكنيف أن يقول: بسم الله ) .
من كان في الصحراء فإنه يقول هذا الذكر: ويكون عند تشمير ثيابه وهذا مذهب الجمهور .
يسن عند الخروج من الخلاء أن يقول: غفرانك .
عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( كان رسول الله ز إذا خرج من الخلاء قال: غفرانك ) . رواه أبو داود
اختلف العلماء في الحكمة من قوله [ غفرانك ] :
فقيل: يستغفر لأنه ترك ذكر الله في تلك الحالة .
وقيل: أنه لما تخفف من أذية الجسم دعا الله أن يخفف عنه أذية الإثم .
قال ابن القيم:"إن النجو يثقل البدن ويؤذيه باحتباسه ، والذنوب تثقل القلب وتؤذيه باحتباسها فيه فهما مؤذيان مضران بالبدن والقلب ، فحمد الله عند خروجه على خلاصه من هذا المؤذي لبدنه وخفة البدن وراحته ، وسأل أن يخلصه من المؤذي الآخر ويريح قلبه منه ويخففه".
أن أماكن الخلاء هي أماكن الشياطين .
وفي الحديث قال رسول الله ز: ( إن هذه الحشوش محتضرة فإذا دخل أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث ) . رواه أبو داود
الحشوش: هي الكنف توضع لقضاء الحاجة . محتضرة: تحضرها الشياطين
أن ذكر الله حماية من الشياطين .