الصفحة 21 من 784

وأما قوله: ( فمن استطاع . . ) فهي مدرجة من كلام أبي هريرة - رضي الله عنه - لا من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - .

أن كل الواصفين لوضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يذكروا إلا أنه كان يغسل الوجه واليدين إلى المرفقين والرجلين إلى الكعبين ، وما كان ليترك الفاضل في كل مرة من وضوئه .

قال الشيخ السعدي رحمه الله:"الصحيح أنه لا يستحب مجاوزة محل الفرض في طهارة الماء ، لأن الله تعالى ذكر حدّ الوضوء إلى المرفقين والكعبين ، وكل الواصفين لوضوء النبي ز لم يذكر أحد منهم أنه فعل ذلك ولا رغب فيه".

إثبات يوم القيامة ، وسمي بذلك:

لأن الناس يقومون من قبورهم قال تعالى: { يوم يقوم الناس لرب العالمين } .

لقيام الأشهاد قال تعالى: { ويوم يقوم الأشهاد } .

لقيام الملائكة قال تعالى: { يوم يقوم الروح والملائكة صفًا } .

أن معنى الأمة هنا الجماعة من الناس ، وقد أطلقت الأمة في القرآن على أربعة معاني:

الطائفة ، كما في هذا الحديث وكما في قوله تعالى: { ولقد بعثنا في كل أمة رسولًا . . . } .

الإمام ، كما في قوله تعالى: { إن إبراهيم كان أمة قانتًا لله } .

المِلّة ، كما في قوله تعالى: { إنا وجدنا آباءنا على أمة } .

الزمن ، كما في قوله تعالى: { وادكر بعد أمة } .

انتهى الدرس السادس

29/1/1425هـ

11)عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل الخلاء قال: ( اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ) متفق عليه .

راوي الحديث:

هو أنس بن مالك بن النضر الأنصاري ، أبو حمزة ، خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، خدمه عشر سنوات ، أحد مشاهير الصحابة ، ومن المكثرين من الحديث ، مات سنة 92 من الهجرة ، وقد جاوز المائة .

معاني الكلمات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت