وأما قوله: ( فمن استطاع . . ) فهي مدرجة من كلام أبي هريرة - رضي الله عنه - لا من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - .
أن كل الواصفين لوضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يذكروا إلا أنه كان يغسل الوجه واليدين إلى المرفقين والرجلين إلى الكعبين ، وما كان ليترك الفاضل في كل مرة من وضوئه .
قال الشيخ السعدي رحمه الله:"الصحيح أنه لا يستحب مجاوزة محل الفرض في طهارة الماء ، لأن الله تعالى ذكر حدّ الوضوء إلى المرفقين والكعبين ، وكل الواصفين لوضوء النبي ز لم يذكر أحد منهم أنه فعل ذلك ولا رغب فيه".
إثبات يوم القيامة ، وسمي بذلك:
لأن الناس يقومون من قبورهم قال تعالى: { يوم يقوم الناس لرب العالمين } .
لقيام الأشهاد قال تعالى: { ويوم يقوم الأشهاد } .
لقيام الملائكة قال تعالى: { يوم يقوم الروح والملائكة صفًا } .
أن معنى الأمة هنا الجماعة من الناس ، وقد أطلقت الأمة في القرآن على أربعة معاني:
الطائفة ، كما في هذا الحديث وكما في قوله تعالى: { ولقد بعثنا في كل أمة رسولًا . . . } .
الإمام ، كما في قوله تعالى: { إن إبراهيم كان أمة قانتًا لله } .
المِلّة ، كما في قوله تعالى: { إنا وجدنا آباءنا على أمة } .
الزمن ، كما في قوله تعالى: { وادكر بعد أمة } .
انتهى الدرس السادس
29/1/1425هـ
11)عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل الخلاء قال: ( اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ) متفق عليه .
راوي الحديث:
هو أنس بن مالك بن النضر الأنصاري ، أبو حمزة ، خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، خدمه عشر سنوات ، أحد مشاهير الصحابة ، ومن المكثرين من الحديث ، مات سنة 92 من الهجرة ، وقد جاوز المائة .
معاني الكلمات: