فهرس الكتاب
معاني الكلمات:
أعوذ: أعتصم بك .
فتنة المحيا: فتنة المحيا تدور على شيئين: شبهات ، وشهوات .
فتنة الممات: قيل: بسؤال الملكين للميت في قبره ، وقيل: المراد ما يكون عند الموت في آخر الحياة .
المسيح: سمي مسيحًا: قيل: لأنه يمسح الأرض بسرعة ، وقيل: لأنه ممسوح العين اليمنى ، وهذا أقرب .
الدجال: الكذاب .
الفوائد:
استحباب هذا الدعاء بعد التشهد الأخير ، وقبل السلام .
ويدل على أنه في التشهد الأخير دون الأول ، رواية مسلم: ( إذا تشهد أحدكم التشهد الأخير ... ) .
اختلف العلماء في حكم هذا الدعاء على قولين:
القول الأول: أنه واجب .
وهذا مذهب ابن حزم .
لقوله: ( ... إذا تشهد أحدكم فليستعذ ... ) وهذا أمر والأمر للوجوب .
القول الثاني: أنه مستحب غير واجب .
وهذا مذهب أكثر العلماء .
لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل: ( ما تقول في صلاتك ؟ قال: أتشهد ، ثم أسأل الله الجنة ، وأعوذ به من النار ، أما والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ ، فقال - صلى الله عليه وسلم -: حولها ندندن ) . رواه أبو داود
خطر هذه الأمور الأربع .
إثبات عذاب القبر .
وقد دل على إثبات عذاب القبر الكتاب والسنة والإجماع .
قال تعالى: { النار يعرضون عليها غدوًا وعشيًا } .
ولحديث الباب .
وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( استعيذوا بالله من عذاب القبر ) .
وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( ... لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ) . رواه مسلم
وعن عبد الله بن عباس: ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرّ على قبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ... ) . متفق عليه
شدة فتنة المسيح الدجال ، ومن شدة فتنته أن الأنبياء جميعًا حذرت أممها .