الصفحة 222 من 784

معاني الكلمات:

أعوذ: أعتصم بك .

فتنة المحيا: فتنة المحيا تدور على شيئين: شبهات ، وشهوات .

فتنة الممات: قيل: بسؤال الملكين للميت في قبره ، وقيل: المراد ما يكون عند الموت في آخر الحياة .

المسيح: سمي مسيحًا: قيل: لأنه يمسح الأرض بسرعة ، وقيل: لأنه ممسوح العين اليمنى ، وهذا أقرب .

الدجال: الكذاب .

الفوائد:

استحباب هذا الدعاء بعد التشهد الأخير ، وقبل السلام .

ويدل على أنه في التشهد الأخير دون الأول ، رواية مسلم: ( إذا تشهد أحدكم التشهد الأخير ... ) .

اختلف العلماء في حكم هذا الدعاء على قولين:

القول الأول: أنه واجب .

وهذا مذهب ابن حزم .

لقوله: ( ... إذا تشهد أحدكم فليستعذ ... ) وهذا أمر والأمر للوجوب .

القول الثاني: أنه مستحب غير واجب .

وهذا مذهب أكثر العلماء .

لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل: ( ما تقول في صلاتك ؟ قال: أتشهد ، ثم أسأل الله الجنة ، وأعوذ به من النار ، أما والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ ، فقال - صلى الله عليه وسلم -: حولها ندندن ) . رواه أبو داود

خطر هذه الأمور الأربع .

إثبات عذاب القبر .

وقد دل على إثبات عذاب القبر الكتاب والسنة والإجماع .

قال تعالى: { النار يعرضون عليها غدوًا وعشيًا } .

ولحديث الباب .

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( استعيذوا بالله من عذاب القبر ) .

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( ... لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ) . رواه مسلم

وعن عبد الله بن عباس: ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرّ على قبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ... ) . متفق عليه

شدة فتنة المسيح الدجال ، ومن شدة فتنته أن الأنبياء جميعًا حذرت أممها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت