الصفحة 221 من 784

لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( ثم ليتخير من الدعاء أعجبه ) .

وقد قال بعض العلماء: لا يجوز الدعاء بغير ما ورد ليس من أمر الآخرة ، كحوائج الدنيا ، كقوله: اللهم ارزقني دارًا واسعة .

وقال بعضهم: يجوز الدعاء بحوائج الدنيا وملاذها ، واختاره الشيخ السعدي .

لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه ) .

ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( ثم ليتخير بعد من المسألة ما شاء أو ما أحب ) .

فأطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - الأمر بالدعاء ولم يقيده فتناول كل ما يسمى دعاء .

عظم منزلة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولذلك اختلف في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -:

فقيل: مستحبة ، وقيل: تجب في العمر مرة واحدة .

والصحيح أنها واجبة في العمر مرة واحدة .

لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( البخيل من ذكرت عنده فلم يصلّ علي ) . رواه الترمذي ، وهذا ذم .

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( ما جلس قوم في مجلس لم يذكروا الله ولم يصلوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا كان عليهم ترة أو حسرة يوم القيامة ) . رواه الترمذي

فائدة:

مواضع يسن فيها الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -:

يوم الجمعة - بعد الأذان - في بداية الدعاء - في التشهد في الصلاة - في أذكار الصباح والمساء - عند دخول المسجد وعند الخروج منه - في صلاة الجنازة .

116 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُو: اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ , وَعَذَابِ النَّارِ , وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ , وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ) ).

وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ: (( إذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاَللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ , يَقُولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت