الصفحة 220 من 784

اللهم صلِّ على محمد: معنى الصلاة من الله على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -: قيل: الرحمة ، وهذا ضعيف . وقيل: أي ثناء الله عليه في الملأ الأعلى ، كما قاله أبو العالية ، وهو الصحيح .

حميد: الحميد هو من حصل له صفات الحمد أكملها ذاتًا وصفاتًا .

مجيد: من المجد ، وهو صفة الكمال في الشرف والكرم .

الفوائد:

اختلف في المراد بالآل:

فقيل: أتباعه على دينه .

كما قال تعالى: { وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } . (غافر: من الآية46)

وقيل: آله وقرابته [ وخصه كثير من العلماء بمن تحرم عليهم الصدقة ] .

قال الشيخ محمد بن عثيمين: " الصحيح أن الآل هم الأتباع ، لكن لو قرن الآل بالأتباع فقيل: على محمد وعلى آله وأتباعه ، صار المراد بالآل المؤمنين من قرابته " .

مشروعية الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد الأخير .

وقد اختلف العلماء في حكمها:

القول الأول: أنها واجبة .

لقوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ } . (الأحزاب: من الآية56) وهذه الآية عامة في الصلاة وغيرها .

ولحديث الباب: ( ... قولوا: اللهم صلّ على ... ) .

ولحديث فضالة بن عبيد قال: ( سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يدعو في صلاته ولم يحمد الله ولم يصلّ على النبي ، فقال: عجل هذا ، ثم دعاه فقال: إذا صلى أحدكم فليبدأ بحمد الله والثناء عليه ، ثم يصلي على النبي ، ثم يدعو بما شاء ) . رواه أحمد

القول الثاني: أنها سنة .

وهو قول مالك وأبي حنيفة .

واستدلوا بحديث المسيء في صلاته ، حيث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يذكر له .

والراجح الأول .

وردت الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بألفاظ مختلفة وروايات متنوعة ، وقد أجمع العلماء على جواز كل ثابت من الصلاة على نبينا وجواز الإتيان به .

يشرع الدعاء بعد التشهد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت