فهرس الكتاب
اللهم صلِّ على محمد: معنى الصلاة من الله على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -: قيل: الرحمة ، وهذا ضعيف . وقيل: أي ثناء الله عليه في الملأ الأعلى ، كما قاله أبو العالية ، وهو الصحيح .
حميد: الحميد هو من حصل له صفات الحمد أكملها ذاتًا وصفاتًا .
مجيد: من المجد ، وهو صفة الكمال في الشرف والكرم .
الفوائد:
اختلف في المراد بالآل:
فقيل: أتباعه على دينه .
كما قال تعالى: { وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } . (غافر: من الآية46)
وقيل: آله وقرابته [ وخصه كثير من العلماء بمن تحرم عليهم الصدقة ] .
قال الشيخ محمد بن عثيمين: " الصحيح أن الآل هم الأتباع ، لكن لو قرن الآل بالأتباع فقيل: على محمد وعلى آله وأتباعه ، صار المراد بالآل المؤمنين من قرابته " .
مشروعية الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد الأخير .
وقد اختلف العلماء في حكمها:
القول الأول: أنها واجبة .
لقوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ } . (الأحزاب: من الآية56) وهذه الآية عامة في الصلاة وغيرها .
ولحديث الباب: ( ... قولوا: اللهم صلّ على ... ) .
ولحديث فضالة بن عبيد قال: ( سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يدعو في صلاته ولم يحمد الله ولم يصلّ على النبي ، فقال: عجل هذا ، ثم دعاه فقال: إذا صلى أحدكم فليبدأ بحمد الله والثناء عليه ، ثم يصلي على النبي ، ثم يدعو بما شاء ) . رواه أحمد
القول الثاني: أنها سنة .
وهو قول مالك وأبي حنيفة .
واستدلوا بحديث المسيء في صلاته ، حيث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يذكر له .
والراجح الأول .
وردت الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بألفاظ مختلفة وروايات متنوعة ، وقد أجمع العلماء على جواز كل ثابت من الصلاة على نبينا وجواز الإتيان به .
يشرع الدعاء بعد التشهد .