الصفحة 230 من 784

أبو صالح: ذكوان السمان الزيات ، كان يجلب الزيت إلى الكوفة ، ثقة ، مات سنة 101 هـ .

المهاجرين: هم الذين هاجروا قبل الفتح من بلادهم إلى المدينة .

أهل الدثور: أصحاب الأموال الكثيرة .

دبر: خلف كل صلاة .

الفوائد:

مشروعية قول: سبحان الله 33 ، والحمد لله 33 ، والله أكبر 33 بعد كل صلاة مكتوبة .

وأن فضلها عظيم ، وقد سبق فضل آخر لها في الحديث السابق .

شدة حرص الصحابة على التنافس على الخير والمسابقة إليه .

قال ابن القيم:"... كما كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويفرح بعضهم ببعض باشتراكهم فيه ، بل يحض بعضهم بعضًا ، وهي نوع من المسابقة ، وقد قال تعالى: { سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض } وقال تعالى: { فاستبقوا الخيرات } وكان عمر بن الخطاب يسابق أبا بكر فلم يظفر بسبقه أبدًا ، فلما علم أنه استولى على الإمامة قال: والله لا أسابقك إلى شيء أبدًا ، وقال: والله ما سابقته إلى خير إلا وجدته قد سبقني إليه".

الحث على علو الهمة ، والتسابق إلى الخيرات .

قال تعالى: { سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض } .

وقال تعالى: { فاستبقوا الخيرات } .

وقال تعالى: { لمثل هذا فليعمل العاملون } .

وقال تعالى: { يسارعون في الخيرات وهم لها عاملون } .

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا قامت الساعة وفي يدي أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليغرسها ) . رواه أحمد

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا سأل أحدكم فليكثر ، فإنما يسأل ربه ) .

وقال - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر: ( لأعطين الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ، فبات الناس يدوكون ليلهم أيهم يعطاها ، قال عمر: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ ) . متفق عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت