قال أبو موسى ( أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ننطلق إلى أرض الحبشة . . . وذكر القصة: ومنها: قال النجاشي: أشهد أنه رسول الله وأنه الذي بشر به عيسى بن مريم ، ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أحمل نعليه ) رواه أبو داود .
ثبوت آية للنبي - صلى الله عليه وسلم - حيث أنه كشف عن موت النجاشي في نفس اليوم .
158 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: (( أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى عَلَى قَبْرٍ , بَعْدَ مَا دُفِنَ , فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا ) ).
جاء في الصحيحين عن أبي هريرة ( أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد فماتت ففقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأل عنها بعد أيام ، فقيل له أنها ماتت ، فقال: هلا كنتم آذنتموني ، قالوا: ماتت من الليل ودفنت وكرهنا أن نوقظك ، فكأنهم صغروا أمرها فقال: دلوني على قبرها فدلوه ، فأتى قبرها فصلى عليها ) .
معاني الكلمات:
آذنتموني: أعلمتموني .
الفوائد:
جواز الصلاة على الجنازة ، أو على القبر ، وأن ذلك مستثنى من تحريم الصلاة في المقبرة . كما سيأتي
جواز الصلاة على المقبرة لمن فاتته الصلاة .
وقد اختلفوا في المدة التي يجوز فيها الصلاة:
فقال بعضهم: إلى شهر.
وهذا مذهب الحنابلة .
واستدلوا ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على قبر إلى شهر ) .
وقال بعضهم: إلى أن تبلى .
وهذا مذهب الشافعي .
وقال بعضهم: يصلى عليه من غير تحديد ورجح هذا القول ابن القيم ورجحه الصنعاني .
لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على قبر بعد ليلة ومرة بعد ثلاث ومرة بعد شهر ولم يوقت في ذلك وقتًا
لكن قيده بعض العلماء بقيد حسن ، أن يكون هذا المدفون مات في زمن يكون فيه هذا المصلي أهلًا للصلاة .
فضل تنظيف المساجد والعناية بها .