الصفحة 275 من 784

ينبغي أن يكون الكفن طائلًا ساتغًا يستر جميع بدنه لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - ( إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه ) . رواه مسلم

قال العلماء: المراد بإحسان الكفن نظافته وكثافته وستره وتوسطه وليس المراد به السرف فيه والمغالاة ونفاسته .

صفة وضع اللفائف:

أن يوضع بعضها فوق بعض ، ويوضع عليها الميت مستلقيًا ، ثم يرد طرف اللفافة العليا الأيمن ثم الأيسر ، ثم الباقيان هكذا ، ويكون أكثر الفاضل من جهة الرأس ، هذا إذا كان الكفن طائلًا .

الذين لا يكفنون:

الشهيد: ويدفن في ثيابه .

لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - في قتلى أحد ( زملوهم في ثيابهم ) رواه أحمد .

المحرم: يكفن في ثيابه التي مات فيها

لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - ( وكفنوه في ثوبيه ) .

160 -عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الأَنْصَارِيَّةِ قَالَتْ: (( دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ تُوُفِّيَتْ ابْنَتُهُ , فَقَالَ: اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا , أَوْ خَمْسًا , أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ - إنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكِ - بِمَاءٍ وَسِدْرٍ , وَاجْعَلْنَ فِي الأَخِيرَةِ كَافُورًا - أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ - فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي ) ).

فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ . فَأَعْطَانَا حَقْوَهُ . وَقَالَ: أَشْعِرْنَهَا بِهِ - تَعْنِي إزَارَهُ .

وَفِي رِوَايَةٍ"أَوْ سَبْعًا", وَقَالَ: (( ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا ) )وَإِنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: وَجَعَلْنَا رَأْسَهَا ثَلاثَةَ قُرُونٍ )) .

معاني الكلمات:

إن رأيتن ذلك: بكسر الكاف خطاب لأم عطية معناه إذ احتجتن وليس معناه التخيير .

أم عطية: كانت غاسلة للميتات وكانت من فاضلات الصحابيات وأسمها نسيبة بضم النون .

فرغتن: انتهيتن من غسلها .

فآذنني: فأعلمنني .

حقوة: بكسر الحاء يعني إزاره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت