فهرس الكتاب
أشعرنها إياه: اجعلنه شعارًا لها وهو الثوب الذي يلي الجسد سمي شعارًا لأنه يلي شعر الجسد .
الفوائد:
وجوب تغسيل الميت .
لقوله ( اغسلنها ) .
ولقوله للمحرم الذي وقصته ناقته ( اغسلوه بماء سدر ) .
أن الواجب أن لا يغسل المرأة إلا جنس النساء .
ولا يغسل الرجل إلا جنس الرجال .
قال في المغني: " هذا قول أكثر أهل العلم " . لكن يستثنى:
-الزوجان يجوز لكل أحد منهما أن يغسل الآخر
لحديث عائشة ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: لو متِ قبلي لغسلتك ) رواه أحمد .
ولقولها ( لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسل رسول الله إلا نساؤه ) رواه أبو داود .
وعن أسماء بنت عميس ( أن فاطمة أوصت أن يغسلها علي ) . رواه الدار قطني
( وأن أبا بكر أوصى امرأته أسماء بنت عميس أن تغسله فغسلته ) . رواه البيهقي
-يجوز للرجل أن يغسل بنتًا دون سبع سنين ، ويجوز للمرأة أن تغسل صبيًا دون سبع سنين .
قال ابن المنذر: " أجمع كل من يحفظ عنه من أهل العلم أن للمرأة أن تغسل الصبي الصغير مجردًا من غير مئزر وتمس عورته وتنظر إليها " .
الأفضل أن يكون مع الماء سدر .
لقوله ( بماء وسدر ) .
قال النووي: " وهو متفق على استحبابه " .
استحباب أن يكون مع الغسلة الآخيرة كافورًا .
لقوله ( واجعلن في الآخرة كافورًا ) .
وباستحبابه قال جماهير العلماء .
قال النووي: " لأنه يطيب الميت ويصلب بدنه ويبرده ويمنع إسراع فساده " .
الأفضل أن يكون عدد الغسلات ثلاثًا فإن لم يكف فخمس فإن لم يكف زيد على ذلك .
الأفضل أن تقطع غسلاته على وتر .
أن يستحب البداءة بغسل أعضاء الوضوء .
أن المرأة ينقض رأسها ويجعل ثلاثة قرون ويلقى خلفها .
استدل بعض العلماء بهذا الحديث على أن الغسل من غسل الميت لا يجب .
وجه الدلالة: أنه موضع تعليم فلو وجب لعلمه .
ثبوت التبرك بملابسه وآثاره وهو من خصائصه ، فلا يتبرك بملابس غيره من الناس وآثارهم .