قال تعالى { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ }
فرض التعيين .
قال تعالى { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } . (البقرة: من الآية185)
رابعًا: الحكمة من شرعيته:
تقوى الله .
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } . (البقرة:183) خامسًا: شروط وجوب الصيام:
أن يكون مسلمًا .
يخرج الكافر فلا يصح ، والدليل على تخصيصه بالمؤمنين .
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ . . . } .
والخطاب جاء للمؤمنين .
ولأن الكافر ليس أهلًا للعبادة .
بالغ عاقل .
لحديث علي - رضي الله عنه - قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: (رفع القلم عن ثلاث: عن الصغير حتى يبلغ ، وعن المجنون حتى يفيق ...) .رواه أبو داود
ولأنهما ليسا أهلًا للتكليف .
قادر عليه .
لقوله تعالى: { لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا } . (البقرة: من الآية286)
فإن كان عاجزًا عن الصوم فإنه لا يجب عليه .
والعجز ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: عجز طارئ يرجى زواله .
فهذا يفطر ويقضي .
قال تعالى: { فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } . (البقرة: من الآية184)
القسم الثاني: عجز دائم لا يرجى برؤه .
فهذا يفطر و يطعم .
لقول ابن عباس في قوله تعالى: { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ } ( ليست بمنسوخة هي للكبير الذي لا يستطيع الصوم ( .رواه البخاري
سادسًا: اختلف لماذا سمي بهذا الاسم ؟
قيل: لأنه ترمض فيه الذنوب أي تحرق لأن الرمضاء شدة الحر .
وقيل: وافق ابتداء الصوم منه زمنًا حارًا .