الصفحة 309 من 784

قال تعالى { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ }

فرض التعيين .

قال تعالى { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } . (البقرة: من الآية185)

رابعًا: الحكمة من شرعيته:

تقوى الله .

قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } . (البقرة:183) خامسًا: شروط وجوب الصيام:

أن يكون مسلمًا .

يخرج الكافر فلا يصح ، والدليل على تخصيصه بالمؤمنين .

قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ . . . } .

والخطاب جاء للمؤمنين .

ولأن الكافر ليس أهلًا للعبادة .

بالغ عاقل .

لحديث علي - رضي الله عنه - قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: (رفع القلم عن ثلاث: عن الصغير حتى يبلغ ، وعن المجنون حتى يفيق ...) .رواه أبو داود

ولأنهما ليسا أهلًا للتكليف .

قادر عليه .

لقوله تعالى: { لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا } . (البقرة: من الآية286)

فإن كان عاجزًا عن الصوم فإنه لا يجب عليه .

والعجز ينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: عجز طارئ يرجى زواله .

فهذا يفطر ويقضي .

قال تعالى: { فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } . (البقرة: من الآية184)

القسم الثاني: عجز دائم لا يرجى برؤه .

فهذا يفطر و يطعم .

لقول ابن عباس في قوله تعالى: { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ } ( ليست بمنسوخة هي للكبير الذي لا يستطيع الصوم ( .رواه البخاري

سادسًا: اختلف لماذا سمي بهذا الاسم ؟

قيل: لأنه ترمض فيه الذنوب أي تحرق لأن الرمضاء شدة الحر .

وقيل: وافق ابتداء الصوم منه زمنًا حارًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت