فهرس الكتاب
-وفي رواية ( فقلت: نعم ، قال: إنك إذا فعلت ذلك هجمتْ العين ونفِهَتْ له النفس ، ولا صام من صام الدهر ) .
-وجاء في رواية ( فلا تفعل ، فصم وأفطر ، وقم ونم ، فإن لجسدك عليك حقًا ، وإن لعينك عليك حقًا ، وإن لزوجك عليك حقًا ، وإن لزورك عليك حقا ) . لزورك: أي ضيفك .
وجاء في رواية ( . . . فصم صيام داود ، كان يصوم يومًا ويفطر يومًا ولا يفر إذا لاقى ) .
-وعند النسائي ( وإذا وعد لم يخلف ) .
-وجاء في رواية ( فكان عبد الله يقول بعدما كبر: يا ليتني قبلت رخصة النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .
-وجاء في رواية ( لأن قبلت الثلاثة أيام التي قال رسول الله أحبَّ إليّ من أهلي ومالي ) .
-وجاء في رواية ( لا صام من صام الأبد ) .
رغبة عبد الله بن عمرو في الخير وحرصه على طاعة ربه .
حرص الصحابة على الخيرات والأعمال الصالحات .
بيان رفق النبي - صلى الله عليه وسلم - بأمته وشفقته عليهم وإرشادهم إلى مصالحهم وحثهم على ما يطيقون الدوام عليه .
النهي عن التعمق والإكثار من العبادات التي يخاف عليهم الملل بسببها أو تركها أو ترك بعضها .
-وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: ( عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا ) .
وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل ) .
-وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( . . . أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له ، ولكني أصوم وأفطر ، وأصلي وأرقد ، وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني ) متفق عليه .
-وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( إن الدين يسر ، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ، فسددوا وقاربوا وأبشروا ) رواه البخاري .