فهرس الكتاب
ثانيًا: ما جاء عن ابن عمر ، كما في حديث الباب: كان يزيد: ( لبيك لبيك وسعديك ، والخير بيديك ، والرغباء إليك والعمل ) .
ثالثًا: عن جابر قال: ( أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكر تلبية النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقال: والناس يزيدون: ذا المعارج ) . رواه أبو داود
رابعًا: قال جابر في صفة حج النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( وأهل الناس بهذا الذي يهلون به ، فلم يزد النبي - صلى الله عليه وسلم - عليهم شيئًا ، ولزم رسول الله تلبيته ) .
فدلت هذه الآثار على جواز الزيادة في التلبية ، حيث أقرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - على ذلك .
يسن للرجل أن يرفع صوته بالتلبية .
لحديث السائب بن خلاد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية ) .
…………………… رواه أبو داود
وعن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل: ( أي الحج أفضل ؟ قال: العج والثج ) . رواه ابن ماجه
العج: رفع الصوت بالتلبية . الثج: إراقة الدم .
وعن سهل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( ما من مسلم يلبي إلا لبى من على يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر ) .رواه الترمذي
والمرأة تلبي كالرجل بصوت تسمع من حولها من النساء ولا ترفع صوتها ، وهذا مذهب جماهير العلماء .
اختلف العلماء في حكم التلبية للحلال ( لغير المحرم ) :
فقيل: تشرع .
وهذا مذهب الشافعي ، قالوا:
هذا ذكر يستحب كما يستحب للمحرم .
وقيل: يكره .
وهذا قول مالك .
لأن التلبية من شعائر الحج ، وليست بعبادة مستقلة ، وهذا قوي .
أحكام الإهلال:
الإهلال: هو الإهلال بالنسك ، ويطلق على التلبية بالنسك .
-الأفضل أن يذكر نسكه .
لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث أنه جهر بنسكه ، وكذلك هو عمل أبو بكر وعمر وعثمان وعلي .
وقيل: لا يستحب ذلك ، وهذا ضعيف .
-متى يلبي المحرم بنسكه ؟