الصفحة 37 من 784

في الحديث بيان لفضيلة السواك وشدة محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - له وحرصه على استعماله حتى وهو في الموت .

قوله ( الرفيق الأعلى ) :

قيل: أنه اسم من أسماء الله .

وقيل: الجماعة المذكورين في آية النساء .

وهذا هو الصحيح .

ويدل عليه قوله في الحديث الآخر ( مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) .

حاقنتي: ما سفل من الذقن . ذاقنتي: طرف الحلقوم .

وفي رواية ( بين سحري ونحري ) .

النحر: موضع النحر . السحر: الرئة

أي مات وهو مستند إلى صدرها .

قال بعض العلماء: والحكمة في اختتام المصطفى بهذه الكلمة كونها تتضمن التوحيد والذكر بالقلب .

في الحديث بيان لشدة شوق النبي - صلى الله عليه وسلم - للقاء الله والدار الآخرة ورؤيته إخوانه من الأنبياء والمرسلين .

قوله - صلى الله عليه وسلم - ( في الرفيق الأعلى ) لا يعارض حديث ( لا يتمنى أحدكم الموت ) :

لأن النهي عن تمنى الموت محمول على حالة الحياة المستمرة ، أما عند الاحتضار والمعاينة فلا يدخل تحت النهي .

وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا خلاف أنه توفي يوم الاثنين .

قال ابن حجر: " وكانت وفاته يوم الاثنين بلا خلاف من ربيع الأول " .

إلا أن العلماء اختلفوا في تحديد ذلك اليوم من ذلك الشهر .

وأكثر العلماء على أنه اليوم الثاني عشر منه .

وتوفي - صلى الله عليه وسلم - وعمره 63 سنه .

عن ابن عباس - رضي الله عنه -: ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكث بمكة ثلاث عشرة ، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين ) . رواه البخاري

20)عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: ( أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يستاك بسواك رطب ، قال وطرف السواك على لسانه وهو يقول: أُعْ أُعْ ، والسواك في فيه كأنه يتهوع ) . متفق عليه

راوي الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت