فهرس الكتاب
في الحديث بيان لفضيلة السواك وشدة محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - له وحرصه على استعماله حتى وهو في الموت .
قوله ( الرفيق الأعلى ) :
قيل: أنه اسم من أسماء الله .
وقيل: الجماعة المذكورين في آية النساء .
وهذا هو الصحيح .
ويدل عليه قوله في الحديث الآخر ( مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) .
حاقنتي: ما سفل من الذقن . ذاقنتي: طرف الحلقوم .
وفي رواية ( بين سحري ونحري ) .
النحر: موضع النحر . السحر: الرئة
أي مات وهو مستند إلى صدرها .
قال بعض العلماء: والحكمة في اختتام المصطفى بهذه الكلمة كونها تتضمن التوحيد والذكر بالقلب .
في الحديث بيان لشدة شوق النبي - صلى الله عليه وسلم - للقاء الله والدار الآخرة ورؤيته إخوانه من الأنبياء والمرسلين .
قوله - صلى الله عليه وسلم - ( في الرفيق الأعلى ) لا يعارض حديث ( لا يتمنى أحدكم الموت ) :
لأن النهي عن تمنى الموت محمول على حالة الحياة المستمرة ، أما عند الاحتضار والمعاينة فلا يدخل تحت النهي .
وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا خلاف أنه توفي يوم الاثنين .
قال ابن حجر: " وكانت وفاته يوم الاثنين بلا خلاف من ربيع الأول " .
إلا أن العلماء اختلفوا في تحديد ذلك اليوم من ذلك الشهر .
وأكثر العلماء على أنه اليوم الثاني عشر منه .
وتوفي - صلى الله عليه وسلم - وعمره 63 سنه .
عن ابن عباس - رضي الله عنه -: ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكث بمكة ثلاث عشرة ، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين ) . رواه البخاري
20)عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: ( أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يستاك بسواك رطب ، قال وطرف السواك على لسانه وهو يقول: أُعْ أُعْ ، والسواك في فيه كأنه يتهوع ) . متفق عليه
راوي الحديث: