فهرس الكتاب
هو أبو موسى عبد الله بن قيس ، صحابي مشهور ، أمَّره عمر ثم عثمان ، دعا له النبي فقال: ( اللهم أغفر لعبد الله بن قيس ذنبه وأدخله مدخلًا كريمًا ) ، مات سنة 50 من الهجرة وقيل بعدها .
معاني الكلمات:
في رواية لمسلم ( دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وطرف السواك على لسانه ) .
أُعْ أُعْ: بضم الهمزة وسكون العين ، وجاء في رواية [ عأ عأ ] عند النسائي ، وجاء [ أَه أَه ] عند أبي داود .
وكلها عبارة عن إبلاغ السواك إلى أقاصي الحلق .
كأنه يتهوع: أي يتقيأ ، أي له صوت كصوت التهوع .
الفوائد:
مشروعية السواك على اللسان .
وفيه تأكيد السواك .
جواز استياك الإمام بحضرة رعيته حيث جاء في الحديث أن أبا موسى - رضي الله عنه - قال: ( أقبلت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعي رجلان من الأشعريين . . . وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته . . ) .
في هذا الرد على من كره السواك أمام الناس .
لا يصح حديث في كيفية السواك هل يستاك عرضا أم طولًا .
مشروعية التسوك بالعود الرطب .
انتهى الدرس الثاني عشر
20/2/1425هـ
21)عن المغيرة بن شعبة قال: ( كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفرٍ فأهويت لأنزع خفيه ، فقال:( دعهما ، فإني أدخلتهما
طاهرتين ، فمسح عليهما )متفق عليه .
راوي الحديث:
هو المغيرة بن شعبة ، صحابي مشهور ، أسلم عام الخندق ، قدم مهاجرًا ، وشهد الحديبية ، ولي إمرة البصرة ثم الكوفة مات سنة 50 من الهجرة .
معاني الكلمات:
في سفر: جاء عند مسلم أن ذلك في صلاة الفجر ، وجاء عند البخاري أن ذلك في غزوة تبوك .
فأهويت: مددت يدي .
الفوائد:
مشروعية المسح على الخفين .
قال الحسن البصري: " سمعت أحاديث المسح على الخفين عن سبعين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - " .
ونقل ابن المنذر عن ابن المبارك ، قال: " ليس في المسح على الخفين عند الصحابة خلاف " .