الصفحة 384 من 784

230-عَنْ أَبِي جَمْرَةَ نَصْرِ بْنِ عِمْرَانَ الضُّبَعِيِّ ، قَالَ: (( سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ الْمُتْعَةِ ؟ فَأَمَرَنِي بِهَا , وَسَأَلَتْهُ عَنْ الْهَدْيِ ؟ فَقَالَ: فِيهِ جَزُورٌ , أَوْ بَقَرَةٌ , أَوْ شَاةٌ , أَوْ شِرْكٌ فِي دَمٍ قَالَ: وَكَانَ نَاسٌ كَرِهُوهَا , فَنِمْتُ . فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ: كَأَنَّ إنْسَانًا يُنَادِي: حَجٌّ مَبْرُورٌ , وَمُتْعَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ . فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَحَدَّثَتْهُ . فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم - ) ).

معاني الكلمات:

المتعة: أي متعة الحج ، أي يحرم بالعمرة في أشهر الحج ويحل منها ، ثم يحرم بالحج من عامه .

فأمرني بها: أي أستمر عليها .

جزور: بفتح الجيم وضم الزاي أي بعير ذكرًا كان أو أنثى .

شرك في دم: بكسر الشين أي مشاركة في دم ، حيث يجزىء الشيء الواحد عن جماعة ، وهو موافق لما رواه مسلم عن جابر قال ( خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مهلين بالحج ، فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة منا في بدنة ) وبهذا قول الشافعي والجمهور ، سواء كان الهدي تطوعًا أو واجبًا .

عمرة متقبلة: أي هذه عمرة متقبلة .

سنة أبي القاسم: أي هذه السنة .

الفوائد:

مشروعية التمتع بالعمرة إلى الحج [ وسيأتي بحث هذه المسألة إن شاء الله ] .

يسن التكبير عند الأمر الذي يتعجب منه أو الذي يسر .

وقد قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - للصحابة ( إني لأرجو أن تكون ثلث الجنة ؟ قال: فكبرنا ، فقال: إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة ، .. . ) الحديث ، فأقرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - على التكبير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت