الصفحة 528 من 784

قال تعالى: ( وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ (. فضل أم حبيبة وحرصها على الخير .

3-كيف تعرض أم حبيبة أختها مع أنه حرام ؟

قيل: لعل أم حبيبة لم تطلع على تحريم ذلك .

وقيل: لعلها ظنت أنه من خصائص النبي ( ، ورجحه الحافظ ابن حجر .

4-أنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ، لقوله: ( أرضعتني وأبا سلمة ثويبة ) . [ وستأتي أحكام الرضاع ]

5-السبب الذي جعل أم حبيبة تعرض أختها عزة هو المنافسة على الخير .

6-تحريم بنت الأخ من الرضاع ، لأنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب .

7-ما الجمع بين قوله في الحديث: ( فلما مات أبو لهب أُرِيَه بعض أهله بشر حيبة ، فقال له: ماذا لقيت ؟ قال: أبو لهب ، لم ألق بعدكم خيرًا غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة ) وبين قوله تعالى: ( وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ( .(الفرقان:23)

فالجواب:

-أن الخبر مرسل ، أرسله عروة ولم يذكر من أرسله .

-وعلى فرض أن يكون موصولًا ، فالذي في الخبر رؤيا منام فلا حجة فيه .

-أن هذا مخصوص بالنبي ( ، بدليل قصة أبي طالب أنه خفف عنه .

306 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (:(( لا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا , وَلا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا ) ).

معاني الكلمات:

بين المرأة وعمتها: أي في الزواج .

الفوائد:

1-في الحديث تحريم أن يجمع الرجل في عصمته بين المرأة وعمتها ، أو المرأة وخالتها .

قال النووي:"في هذا دليل لمذهب العلماء كافة أنه يحرم الجمع بين المرأة وعمتها ، وبينها وبين خالتها".

2-فإن جمع بينهما:

-إن كان بعقد واحد بطلا .

-وإن كان كل واحدة بعقد ، فنكاح الثاني مفسوخ باطل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت