فهرس الكتاب
قال تعالى: ( وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ (. فضل أم حبيبة وحرصها على الخير .
3-كيف تعرض أم حبيبة أختها مع أنه حرام ؟
قيل: لعل أم حبيبة لم تطلع على تحريم ذلك .
وقيل: لعلها ظنت أنه من خصائص النبي ( ، ورجحه الحافظ ابن حجر .
4-أنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ، لقوله: ( أرضعتني وأبا سلمة ثويبة ) . [ وستأتي أحكام الرضاع ]
5-السبب الذي جعل أم حبيبة تعرض أختها عزة هو المنافسة على الخير .
6-تحريم بنت الأخ من الرضاع ، لأنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب .
7-ما الجمع بين قوله في الحديث: ( فلما مات أبو لهب أُرِيَه بعض أهله بشر حيبة ، فقال له: ماذا لقيت ؟ قال: أبو لهب ، لم ألق بعدكم خيرًا غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة ) وبين قوله تعالى: ( وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ( .(الفرقان:23)
فالجواب:
-أن الخبر مرسل ، أرسله عروة ولم يذكر من أرسله .
-وعلى فرض أن يكون موصولًا ، فالذي في الخبر رؤيا منام فلا حجة فيه .
-أن هذا مخصوص بالنبي ( ، بدليل قصة أبي طالب أنه خفف عنه .
306 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (:(( لا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا , وَلا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا ) ).
معاني الكلمات:
بين المرأة وعمتها: أي في الزواج .
الفوائد:
1-في الحديث تحريم أن يجمع الرجل في عصمته بين المرأة وعمتها ، أو المرأة وخالتها .
قال النووي:"في هذا دليل لمذهب العلماء كافة أنه يحرم الجمع بين المرأة وعمتها ، وبينها وبين خالتها".
2-فإن جمع بينهما:
-إن كان بعقد واحد بطلا .
-وإن كان كل واحدة بعقد ، فنكاح الثاني مفسوخ باطل .