فهرس الكتاب
القول الثاني: يجوز بأي لفظ يدل عليه النكاح ، ولا يشترط لفظ الإنكاح والتزويج .
وهذا قول الثوري وأبو حنيفة ، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم .
لحديث الباب ، فالنبي ( تزوج صفية وجعل عتقها صداقها .
ولحديث الواهبة [ وسيأتي ] وفيه أن النبي ( قال للرجل:( ملكتك بما معك من القرآن ) . متفق عليه
ولأن صيغة النكاح ليست من العبادات التي نتعبد بلفظها كالتشهد ونحوه ، بل عقد من العقود يجري به الناس على ما يتعارفونه بينهم .
وهذا القول هو الصحيح .
فائدة: صفية زوجة من زوجات النبي ( ، تزوجها ( عام خيبر( 7 ) ه .
زوجات النبي (:
خديجة ، تزوجها قبل النبوة .
ثم تزوج سودة ، تزوجها بعد موت خديجة .
عائشة ، بنى بها في شوال في السنة الأولى .
حفصة بنت عمر ، تزوجها بعد موت زوجها في غزوة أحد .
زينب بنت خزيمة ، تزوجها بعد استشهاد زوجها عبد الله بن جحش في أحد .
أم سلمة هند بنت أبي أمية ، تزوجها بعد وفاة زوجها في غزوة أحد .
زينب بنت جحش ، تزوجها بعد مولاه زيد بن حارثة عام 5 ه .
جويرية بنت الحارث ، تزوجها عام 6 ه .
أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان ، تزوجها بعد زوج أسلم ثم تنصر ، وهو عبيد الله بن جحش .
صفية بنت حيي ، تزوجها بعد فتح خيبر .
ميمونة بنت الحارث ، تزوجها عام 7 ه .