فهرس الكتاب
-عن ثابت البناني قال: ( كنت عند أنس وعنده ابنة له ، قال أنس: جاءت امرأة إلى رسول الله ( تعرض عليه نفسها قالت: يا رسول الله ، ألك بي حاجة ؟ فقالت بنت أنس: ما أقلّ حياءها ، واسوأتاه ، قال: هي خير منك ، رغبت في النبي( فعرضت عليه نفسها ) . رواه البخاري
-وقال تعالى عن الشيخ الصالح لموسى (: ( إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ (. قال القرطبي:"فيه عرض الولي ابنته على الرجل ، وهذه سنة قائمة ، عرض صالح مدين ابنته على صالح بني إسرائيل ، وعرض عمر بن الخطاب ابنته حفصة على أبي بكر ، وعثمان ، وعرضت الموهوبة نفسها على النبي (".
-وعن ابن عمر: ( أن عمر بن الخطاب حين تأيمت حفصة بنت عمر من حنيس بن حذافة ، وكان من أصحاب رسول الله( فتوفي في المدينة ، فقال عمر: أتيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة ، فقال: سأنظر في أمري ... قال عمر: فلقيت أبا بكر الصديق ، فقلت: إن شئت زوجتك حفصة ... ) .
قال الحافظ:"وفيه عرض الإنسان بنته وغيرها من مولياته على من يعتقد خيره وصلاحه ، لما فيه من النفع العائد على المعروضة عليه ، وأنه لا استحياء في ذلك ، وفيه أنه لا بأس بعرضها عليه ولو كان متزوجًا ، لأن أبا بكر كان حينئذٍ"
متزوجًا"."
2-استدل بالحديث على جواز نظر الخاطب إلى المخطوبة ، ومما يدل لذلك:
حديث جابر أن رسول الله ( قال:( إذا خطب أحدكم المرأة ، فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل
قال: فخطبت جارية فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها ). رواه أبو داود
وعن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله ( لرجل تزوج امرأة:( أنظرت إليها ؟ قال: لا ، قال: اذهب فانظر إليها ، فإن في أعين الأنصار شيئًا ) . رواه مسلم
( شيئًا ) قيل: عمش ، وقيل: صغر ، وهذا هو الصحيح ، لأنه وقع في رواية أبي عوانة في مستخرجه .