من العلماء: من حمل حديث جذامة على الكراهة ، ومنهم: من ضعف حديث جذامة ، ومنهم: من رجح حديث جذامة ، لأنه في صحيح مسلم .
قال ابن القيم:"الذي كذبت فيه اليهود زعمهم أن العزل لا يتصور معه الحمل أصلًا ، وجعلوه بمنزلة قطع النسل بالوأد ، فأكذبهم وأخبر أنه لا يمنع الحمل إذا شاء الله خلقه".
5-أنَّ قدر الله واقع لا محالة .
6-أن سكوت الوحي عن التحريم يدل على أنه حلال ، إذ لو كان حرامًا لبينه .
7-أن ما وقع في عهد النبي ( يعتبر حجة .
-لأنه إن كان قد علم النبي ( فهذا المطلوب .
-وإذا لم يعلم ، فإن الله قد علم فأقره ، ولو هذا أمرًا لا يرضاه لم يقره على فعله .
ولهذا استدل جابر على جواز العزل بأنهم كانوا يعزلون والقرآن ينزل .
8-أن القرآن نزل على رسوله ليبين الشرائع والأحكام .
9-أن القرآن منزل غير مخلوق .
330 -عَنْ أَبِي ذَرٍّ (: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ( يَقُولُ(( لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ - وَهُوَ يَعْلَمُهُ - إلاَّ كَفَرَ . وَمَنْ ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ: فَلَيْسَ مِنَّا , وَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ وَمَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ , أَوْ قَالَ: عَدُوَّ اللَّهِ , وَلَيْسَ كَذَلِكَ, إلاَّ حَارَ عَلَيْهِ ) ).
معاني الكلمات:
ادعى: انتسب .
لغير أبيه: أي قال إنه فلان بن فلان وهو يعلم أنه ليس ابن فلان .
كفر: سيأتي معناها في آخر الحديث .
ليس منّا: أي ليس على طريقتنا وهدينا ، وليس المراد إخراجه من الدين .
حار عليه: أي رجع عليه ، ومنه قوله تعالى: ( إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( .(الانشقاق:14)
الفوائد:
1-في الحديث التحذير الشديد من أن يرغب الإنسان من الانتساب إلى غير أبيه ، كأن يصير الولد في رفعة جليلة من غنى أو جاه ونحو ذلك ، وأبوه من الأدنياء ، فيرغب عن الانتساب إليه .