347 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنهما , أَنَّهُمَا قَالا: (( إنَّ رَجُلًا مِنَ الأَعْرَابِ أَتَى رَسُولَ ( فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَنْشُدُك اللَّهَ إلاَّ قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ . فَقَالَ الْخَصْمُ الآخَرُ - وَهُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ - نَعَمْ , فَاقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ , وَأْذَنْ لِي . فَقَالَ النَّبِيُّ (: قُلْ , فَقَالَ: إنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا , فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ , وَإِنِّي أُخْبِرْت أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ , فَافْتَدَيْت مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَوَلِيدَةٍ , فَسَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُونِي أَنَّمَا عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ , وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (: وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ , الْوَلِيدَةُ وَالْغَنَمُ رَدٌّ عَلَيْك وَعَلَى ابْنِك جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ . وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ - لِرَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ - عَلَى امْرَأَةِ هَذَا , فَإِنْ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا , فَغَدَا عَلَيْهَا , فَاعْتَرَفَتْ , فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ( فَرُجِمَتْ ) ).
معاني الكلمات:
أنشدك الله: أي أسألك بالله .
إن ابني: جاء في رواية للبخاري: ( إن ابني هذا ) وفيه أن الابن كان حاضرًا .
وكان عسيفًا: العسيف الأجير .
على ابنك جلد مائة وتغريب عام: قال النووي:"هو محمول على أنه ( علم أن الابن كان بكرًا ، وأنه اعترف بالزنا ويحتمل أن يكون أضمر اعترافه ، والتقدير: وعلى ابنك إن اعترف ، والأول أليق ، فإنه في مقام الحكم".
أنيْس: بالتصغير .
الفوائد:
1-تحريم الزنا ، لأن الرسول ( أوجب فيه الحد .
وهو محرم بالكتاب والسنة والإجماع .