الصفحة 67 من 784

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( سيكون قوم يعتدون في الطهور والدعاء ) . رواه أبو داود

قال الإمام أحمد: " من قلة فقه الرجل ولعه بالماء " .

الإنكار على من يخالف سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - .

المباحثة في العلم والسؤال عنه وإن كان السائل أشرف نسبًا .

قوله: ( كان يجزئ من هو خير منك ) قال الحافظ ابن حجر:

" فيه جواز الرد بعنف على من يماري بغير علم إذا قصد الراد إيضاح الحق ، وتحذير السامعين من مثل ذلك ، وفيه كراهية التنطع والإسراف في الماء " .

انتهى الدرس الثاني والعشرون

29 / 3 / 1425 ه

بابُ التَّيَمُّمِ

37 -عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رضي الله عنه -: (( أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى رَجُلًا مُعْتَزلًا , لَمْ يُصَلِّ فِي الْقَوْمِ ؟ فَقَالَ: يَا فُلانُ , مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْقَوْمِ ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ , وَلا مَاءَ , فَقَالَ: عَلَيْك بِالصَّعِيدِ , فَإِنَّهُ يَكْفِيَكَ ) ).

رواية الحديث:

هو عمران بن حصين أبو نُجيْد ، كان من علماء الصحابة ، بعثه عمر إلى أهل البصرة ليفقههم ، كانت الملائكة تسلم عليه فلما اكتوى تركته ، فلما تركه عادوا ، مات عام 52 ه .

معاني الكلمات:

معتزلًا: منفردًا عن القوم .

ولا ماء: أي لا ماء معي أو عندي .

الفوائد:

تعريف التيمم:

لغة: القصد ، تقول يممت فلان ، إذا قصدته ، ومنه قوله تعالى: { وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ } . (المائدة: من الآية2) أي قاصديه

شرعًا: التعبد لله بقصد الصعيد الطيب لمسح الوجه واليدين .

وهو من خصائص هذه الأمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت