الصفحة 708 من 784

374 -عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ( قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (:(( أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ ؟ - ثَلاثًَا - قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: الإِشْرَاكُ بِاَللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ , وَقَالَ: أَلا وَقَوْلُ الزُّورِ , وَشَهَادَةُ الزُّورِ , فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ ) ).

معاني الكلمات:

الإشراك بالله: الشرك هو تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله .

عقوق الوالدين: العقوق المراد به صدور ما يتأذى به الوالد من ولده من قول أو فعل .

شهادة الزور: الزور مأخوذ من الإزورار ، وهو الانحراف ، وشهادة الزور كل ما خالف الحق .

الفوائد:

1-أن الذنوب تنقسم إلى كبائر وصغائر .

وهذا مذهب جماهير العلماء .

ويدل عليه قوله تعالى: (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ) .

واختلف في حد الكبيرة:

فقيل: كل ما فيه حد ، وهذا ضعيف .

وقيل: ما سماه الله في القرآن كبيرًا أو عظيمًا ، وهذا فيه ضعف .

وقيل: الكبائر ما فيه من المظالم بينك وبين العباد .

وقيل: الكبائر: ذنوب العمد ، والسيئات: الخطأ والنسيان ، قال ابن القيم:"هذا من أضعف الأقوال ."

وقيل: الكبائر ما يستصغره العباد ، والصغائر ما يستعظمونه .

وأحسن تعريف ما ذكره ابن تيمية رحمه الله:"أنها ما فيها حد في الدنيا ، أو وعيد في الآخرة ، أو ختم بلعنة أو غضب أو نفي إيمان أو نفي دخول الجنة".

2-أن الكبائر بعضها أشد من بعض .

3-أن أكبر الكبائر وأعظمها الإشراك بالله .

فصاحبه في النار مخلد إذا لم يتب ، قال تعالى: ( إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت