لقوله تعالى: ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ) .
وقوله تعالى: ( وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ) .
وكان ( كثير المشاورة لأصحابه .
ثالثًا: ويجب عليه أن يعدل بين الخصمين في لحظه ولفظه . ( لحظه ) : نظره . ( لفظه ) : كلامه .
لقوله تعالى: ( وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ ) .
وقد ذكر الله تعالى العدل في القرآن وحث عليه ورغب فيه وأمر به في إحدى وعشرين آية .
وقوله تعالى: ( وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ) .
وعن عبد الله بن عمرو أنه ( قال:( المقسطون عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن ، وكلتا يديه يمين ، الذين يعدلون في حكمهم وفي أهلهم ) . رواه مسلم
6-ويحرم على القاضي أن يأخذ رشوة .
أولًا: لحديث عبد الله بن عمرو قال: ( لعن رسول الله( الراشي والمرتشي ) . رواه الترمذي
ورواه أبو هريرة وزاد: ( في الحكم ) .
ثانيًا: أن فيها فساد الخلق .
ثالثًا: أنها سبب لتغيير حكم الله .
رابعًا: أن فيها ظلمًا وجورًا .
خامسًا: أن فيها أكلًا للمال الباطل .
سادسًا: أن في الرشوة ضياع الأمانات .
7-يحرم على القاضي أخذ الهدية .
وقد رتب بعض العلماء قبول الهدية مراتب:
أولًا: هدية من شخص يهاديه قبل ولايته وليس له حكومة ، فحكمها جائز لبعدها تمامًا عن الرشوة .
ثانيًا: رجل أهدى إليه هدية وليس من عادته أن يهاديه وليس له حكومة ، فالمذهب لا يجوز . وقيل: يجوز ، وهو الصحيح .
ثالثًا: أن يكون له حكومة ويهاديه ، وهو ممن جرت عادته بمهاداته من قبل ، هذا لا يجوز .