الصفحة 759 من 784

رباط: الرباط هو ملازمة المكان الذي بين المسلمين والكفار لحراسة المسلمين منهم .

الغدوة: المرة من الغدو ، وهو سير أول النهار .

الروحة: المرة من الرواح ، وهو الخروج في آخر النهار .

مكلوم: الكَلْم: الجرح ، والمكلوم: المجروح .

يدمى: أي جرحه يسيل منه الدم .

الفوائد:

1-هذه الأحاديث تتكلم عن فضل الجهاد في سبيل الله وعظيم منزلته .

قوله ( الغدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها ) .

الصحيح في معناها: أن هذا القدر من الثواب خير من الثواب الذي يحصل لمن لو حصلت له الدنيا كلها لأنفقها في طاعة الله .

2-قوله ( كمثل الصائم القائم ) .

جاء عند مسلم ( كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صلاة ولا صيام ) .

زاد النسائي ( الخاشع الراكع الساجد ) .

وفي الموطأ وابن حبان ( كمثل الصائم القائم الدائم الذي لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع ) .

ولأحمد من حديث النعمان بن بشير مرفوعًا ( مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم نهاره القائم ليله ) .

قال الحافظ ابن حجر:"وشبه حال الصائم القائم بحال المجاهد في سبيل الله في نيل الثواب في كل حركة وسكون ، لأن المراد من الصائم القائم من لا يفتر ساعة عن العبادة فأجره مستمر، وكذلك المجاهد لا تضيع ساعة من ساعاته بغير ثواب".

وصدق الله إذ يقول ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَطَأُونَ مَوْطِئًا يُغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) .

3-هذه الأحاديث تتكلم - كما ذكرت قبل قليل - عن فضل الجهاد في سبيل الله وعظيم أجره ، ومن فضائله:

أولًا: أن الروحة في سبيل الله خير من الدنيا بما فيها .

لحديث الباب .

ثانيًا: أنه من أفضل الأعمال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت