فهرس الكتاب
عن أبي ذر قال: ( قلت يا رسول الله ، أي العمل أفضل ؟ قال: الإيمان بالله ، والجهاد في سبيل الله ) . متفق عليه
ثالثًا: أن المجاهد أفضل الناس .
عن أبي سعيد الخدري قال: ( أتى رجل رسول الله( فقال: أي الناس أفضل ؟ قال: مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله ) . متفق عليه
رابعًا: الجهاد لا يعدله شيء .
عن أبي هريرة ( قال:( قيل: يا رسول الله ، ما يعدل الجهاد في سبيل الله ؟ قال: لا تستطيعونه ، فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثًا كل ذلك يقول: لا تستطيعونه ، ثم قال: مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم ، القانت بآيات الله ، لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله ) . متفق عليه
خامسًا: للمجاهدين مائة درجة في الجنة .
قال (:( إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ) .
……………………………… رواه البخاري
سادسًا: الجهاد سبب للنجاة من النار .
قال (:( ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار ) . رواه البخاري
قال الحافظ ابن حجر:"وفي ذلك إشارة إلى عظم قدر التصرف في سبيل الله ، فإذا كان مجرد مسّ الغبار للقدم يحرم عليها النار ، فكيف بمن سعى وبذل جهده واستنفذ وسعه ؟".
سابعًا: من أسباب دخول الجنة .
قال تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ ) .
ثامنًا: المجاهد يكون الله في عونه .
قال (:( ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله ، والمكاتب الذي يريد الأداء ، والناكح الذي يريد العفاف ) .
رواه أحمد
تاسعًا: الجهاد ذروة سنام الإسلام .
قال (:( وذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله ) . رواه الترمذي
ذروة الشيء: أعلاه .
عاشرًا: نفى سبحانه التسوية بين المؤمنين المجاهدين وغير المجاهدين .