الصفحة 760 من 784

عن أبي ذر قال: ( قلت يا رسول الله ، أي العمل أفضل ؟ قال: الإيمان بالله ، والجهاد في سبيل الله ) . متفق عليه

ثالثًا: أن المجاهد أفضل الناس .

عن أبي سعيد الخدري قال: ( أتى رجل رسول الله( فقال: أي الناس أفضل ؟ قال: مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله ) . متفق عليه

رابعًا: الجهاد لا يعدله شيء .

عن أبي هريرة ( قال:( قيل: يا رسول الله ، ما يعدل الجهاد في سبيل الله ؟ قال: لا تستطيعونه ، فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثًا كل ذلك يقول: لا تستطيعونه ، ثم قال: مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم ، القانت بآيات الله ، لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله ) . متفق عليه

خامسًا: للمجاهدين مائة درجة في الجنة .

قال (:( إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ) .

……………………………… رواه البخاري

سادسًا: الجهاد سبب للنجاة من النار .

قال (:( ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار ) . رواه البخاري

قال الحافظ ابن حجر:"وفي ذلك إشارة إلى عظم قدر التصرف في سبيل الله ، فإذا كان مجرد مسّ الغبار للقدم يحرم عليها النار ، فكيف بمن سعى وبذل جهده واستنفذ وسعه ؟".

سابعًا: من أسباب دخول الجنة .

قال تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ ) .

ثامنًا: المجاهد يكون الله في عونه .

قال (:( ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله ، والمكاتب الذي يريد الأداء ، والناكح الذي يريد العفاف ) .

رواه أحمد

تاسعًا: الجهاد ذروة سنام الإسلام .

قال (:( وذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله ) . رواه الترمذي

ذروة الشيء: أعلاه .

عاشرًا: نفى سبحانه التسوية بين المؤمنين المجاهدين وغير المجاهدين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت