فهرس الكتاب
قال تعالى: (لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا) .
الحادي عشر: أن الجهاد سبب لمغفرة الذنوب .
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ . تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ . يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) .
4-تحقير أمر الدنيا لقوله ( لغدوة أو روحة خير من الدنيا وما فيها ) .
ومما يدل على حقارة الدنيا:
قوله (( لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرًا شربة ماء ) .رواه الترمذي
وقوله (( الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه ) .رواه النسائي
وعن جابر ( أن رسول الله( مر بالسوق والناس كنَفَتَيْه ، فمر بجديٍ أَسَكَّ ، ثم قال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم ) .رواه مسلم [ كنفتيه ] أي: عن جانبيه . [ الأسك ] الصغير الأذن .
ولذلك حب الدنيا هو رأس كل خطيئة ومفسد للدين وذلك لأمور:
أحدها: أن حبها يقتضي تعظيمها وهي حقيرة عند الله ، ومن أكبر الذنوب تعظيم ما حقر الله .
وثانيها: أن الله لعنها ومقتها وأبغضها إلا ما كان له فيها ، ومن أحب ما لعنه الله ومقته وأبغضه فقد تعرض للفتنة ومقته وغضبه .