أولًا: الإسلام .
لأن النصوص الشرعية حضت المؤمنين في التكليف بالجهاد .
قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ) .
وقال تعالى (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ ) .
الثاني: البلوغ .
لحديث الباب .
ولحديث ( رفع القلم عن ثلاثة: ... ) .
الثالث: العقل .
للحديث السابق ( رفع القلم عن ثلاثة ... ) .
والتعليل: قال ابن قدامة:"والمجنون لا يتأتى منه الجهاد".
الرابع: الحرية .
قال تعالى ( وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ) ولا مال للعبد ، ولا نفس يملكها فلم يشمله الخطاب .
الخامس: الذكورة ، فالمرأة لا يجب عليها الجهاد .
عن عائشة ( أنها استأذنت النبي( في الجهاد ، فقال: جهادكن الحج ) رواه البخاري .
قال ابن بطال:"دل حديث عائشة على أن الجهاد غير واجب على النساء ولكن ليس في قوله [ جهادكن الحج ] أنه ليس لهن أن يتطوعن بالجهاد ، وإنما لم يكن عليهن واجبًا لما فيه من مغايرة المطلوب منهن ، من الستر ومجانبة الرجال".
سادسًا: سلامة البدن والقدرة على الجهاد .
قال ابن قدامة:"معناه السلامة من العمى والعرض والمرض وهو شرط لقوله تعالى: (لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ) ".
416 -وَعَنْهُ (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ( قَسَمَ فِي النَّفَلِ: لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ , وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا ) ).
-جاء في رواية ( قسم رسول الله( يوم خيبر للفرس سهمين ، وللراجل سهمًا ) [ الراجل الماشي على رجليه ] .
-وعند أبي داود ( أسْهَمَ لرجلٍ ولفرسه ثلاثة أسهم: سهمين لفرسه ، وسهمًا له ) .
معاني الكلمات: