الصفحة 776 من 784

أولًا: الإسلام .

لأن النصوص الشرعية حضت المؤمنين في التكليف بالجهاد .

قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ) .

وقال تعالى (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ ) .

الثاني: البلوغ .

لحديث الباب .

ولحديث ( رفع القلم عن ثلاثة: ... ) .

الثالث: العقل .

للحديث السابق ( رفع القلم عن ثلاثة ... ) .

والتعليل: قال ابن قدامة:"والمجنون لا يتأتى منه الجهاد".

الرابع: الحرية .

قال تعالى ( وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ) ولا مال للعبد ، ولا نفس يملكها فلم يشمله الخطاب .

الخامس: الذكورة ، فالمرأة لا يجب عليها الجهاد .

عن عائشة ( أنها استأذنت النبي( في الجهاد ، فقال: جهادكن الحج ) رواه البخاري .

قال ابن بطال:"دل حديث عائشة على أن الجهاد غير واجب على النساء ولكن ليس في قوله [ جهادكن الحج ] أنه ليس لهن أن يتطوعن بالجهاد ، وإنما لم يكن عليهن واجبًا لما فيه من مغايرة المطلوب منهن ، من الستر ومجانبة الرجال".

سادسًا: سلامة البدن والقدرة على الجهاد .

قال ابن قدامة:"معناه السلامة من العمى والعرض والمرض وهو شرط لقوله تعالى: (لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ) ".

416 -وَعَنْهُ (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ( قَسَمَ فِي النَّفَلِ: لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ , وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا ) ).

-جاء في رواية ( قسم رسول الله( يوم خيبر للفرس سهمين ، وللراجل سهمًا ) [ الراجل الماشي على رجليه ] .

-وعند أبي داود ( أسْهَمَ لرجلٍ ولفرسه ثلاثة أسهم: سهمين لفرسه ، وسهمًا له ) .

معاني الكلمات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت