وإذا دبّر سيد عبده وقيمة العبد عشرة آلاف ريال ، وعليه دين يبلغ خمسة آلاف ريال ، وليس له سوى هذا العبد ، فنصفه للدين ويعتق ثلث النصف الباقي ، أي سدس جميعه ، والباقي للورثة ، فيباع العبد على أن سدسه حر ، فيوفى الدين ، والباقي من الثمن يكون ثلثه للعبد ، لأنه كسبَه بجزئه الحر ، والباقي للورثة"."
4-في الحديث نظر الإمام في مصالح رعيته وأمرهم إياهم بما فيه الرفق بهم وإبطالهم ما يضرهم من تصرفاتهم التي يمكن فسخها.
5-أن الإنسان ينبغي له أن يبدأ بنفسه وبمن يعول قبل الصدقة والتبرع .
6-العتق بالتدبير أقل أجرًا من العتق حال الحياة ، لأن عتق التدبير يكون بعد الموت ، بعد أن خرج الإنسان من الدنيا ، وقد قال النبي (( أفضل الصدقة أن تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل البقاء وتخشى الفقر ، ولا تمهل - أي تؤخر - حتى إذا بلغت الحلقوم ، قلت: لفلان كذا ولفلان كذا ، وقد كان لفلان ) أي الوارث .
وكذلك العتق في مرض الموت أقل من العتق في الصحة .
7-وجوب الاهتمام بسداد الديون وما على الإنسان من حقوق .
وبهذا ولله الحمد لله تم هذا الشرح في يوم الأربعاء 25 / 5 / 1427هـ
اللهم اجعل هذا العمل خالصًا لوجهك الكريم ، واجعله نافعًا متقبلًا ، اللهم اجعل هذا العلم حجة لنا لا حجة علينا ، اللهم ارحم واغفر لنا ولمشائخنا يا رب العالمين .
اللهم أحسن ختامنا ، وارحم زلاتنا ، واغفر حوباتنا ، وارفع مقامنا ، واكتبنا من عبادك المقبولين .
اللهم يا كريم يا عزيز يا رحيم اغفر لنا ولوالدينا ولمشائخنا ولجميع المسلمين
والله أعلم
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كانت الساعة 12 ليلًا من مساء الأربعاء - في مدينتي رفحاء شمال السعودية
أخوكم ومحبكم في الله
سليمان بن محمد اللهيميد
السعودية / رفحاء
موقعي على الانترنت
البريد الالكتروني