قال تعالى: { وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ } . (البقرة: من الآية222)
وفي حديث فاطمة بنت أبي حبيش وقد سبق: ( فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة ، وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي ) .
جواز السؤال لالتماس الحكمة إن وجدت .
الانكار حال مشابهة أهل البدع .
فأنكرت عائشة السؤال بقولها: ( أحرورية أنت ) .
دفع المسلم الريبة عن نفسه .
وذلك يتضح من قول معاذة: ( لست بحرورية ولكني أسأل ) .
انتهى الدرس الثامن والعشرون
13 / 4 / 1425 ه