قد يتواصل التنازل حتى يتم حصر القول نفسه ضمن مطالب محددة لا يتعادها، كما هو مطلوب اليوم من المفتي أن يتكلم في باب ولا يتكلم في غيره.
الحذر مطلوب من أن تتحول القراءة بمفهومها الشامل سدًّا مانعًا عن الفعل؛ فإنه لا قيمة للمعرفة بلا عمل، ولقد وصف أحد الأذكياء هذا الشذوذ بأن يصبح رأس القارئ كقبة المسجد ضخامة، لكن برجلين من أعواد الكبريت، فهو منطرح على رأسه دائمًا.