ويعلمها كذلك أن للشورى وقت , ولا مجال بعدها للتردد والتأرجح ومعاودة تقليب الرأي من جديد، فهذا مآله الشلل والسلبية والتأرجح الذي لا ينتهي، إنما هو رأي وشورى، وعزم ومضاء، وتوكل على الله سبحانه.
وخير الهدي هدي رسول الله عليه الصلاة والسلام.
فالله نسأل أن يوفقنا للاهتداء بهدي القرآن والإئتساء بهدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه يغفر لكم إنه هو الغفور الرحيم
والسلام عليكم ورحمة الله