5-…لم يُعلم الرسول صلى الله عليه وسلم صحابته أن يقرأوا الفاتحة عند دخول المقبرة ، بل علمهم أن يقولوا: ( السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، أسأل الله لنا ولكم العافية) . - أي العذاب- .
…فهذا الحديث يُعلمنا أن ندعو للأموات بالعافية من العذاب ، لا أن ندعوهم أو نستعين بهم .
6-…لقد أنزل الله القرآن ليقرأ على من يُمكنهم العمل من الأحياء ، أما الأموات فلا يستطيعون العمل به: قال الله تعالى: {إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} .
…أي: إنما يستجيب لدعائك يا محمد من يسمع الكلام ويعيه ، أما الكفار فهم موتى القلوب ، فشبههم بأموات الأجساد .
…ليس عليها دليل من القرآن أو السنة ، ولم يفعلها الصحابة ، والدليل جاء بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم .
1-…قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} .
…في هذه الآية يأمرنا الله تعالى أن نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم لا أن نقرأ له الفاتحة ، أو ندعوه لتفريج الهموم .
2-…وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من صلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا) .
3-…وقال صلى الله عليه وسلم: ( قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم )
…والتوسل بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروع عند الدعاء ، لأنه من العمل الصالح فنقول مثلًا:
…اللهم بصلاتي على نبيك محمد صلى الله عليه وسلم فرج عني كربتي وصلى الله على محمد وآله وسلم .