6-…بعد الرفع من الركوع: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده ، فقولوا:"ربنا ولك الحمد"فإنه من وافق قوله قول الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه) .
7-…بعد الصلاة: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
… ( من سبح الله في دُبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين ، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين ، وكبر الله ثلاثًا وثلاثين ، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك الله ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) ."دبر كل صلاة: بعد كل صلاة"
8-…عند الاستيقاظ من النوم ليلًا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
… (من تعارّ من الليل(أي استيقظ) فقال: لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير ، سبحان الله والحمد لله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم أغفر لي ، فإن دعا استجيب له ، فإن توضأ وصلى قُبلت صلاته) .
(الرحمن الرحيم) : إسمان مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة ، والرحمن أشد مبالغة من الرحيم ، والرحمن مشتق ، ودليل ذلك عن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
( قال الله تعالى: أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسمًا من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته) .
قال القرطبي: هذا نص في الاشتقاق فلا معنى للمخالفة والشقاق .
روى ابن جرير بسنده عن العزرمي يقول:"الرحمن الرحيم"قال:
الرحمن: لجميع الخلق ، الرحيم: قال: المؤمنين .
قالوا: ولهذا قال تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ} .
وقال: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}
فذكر الاستواء باسمه الرحمن ، ليعم جميع خلقه برحمته .