5-…عند نباح الكلاب ، ونهيق الحمير: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا سمعتم نباح الكلاب ، ونهيق الحمير بالليل ، فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم فإنهن يرين ما لا ترون) .
6-…عند الأرق والفزع: كان صلى الله عليه وسلم يُعلم أصحابه أن يقولوا: (أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه ، وشر عباده ، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون) .
7-…عند الرقية: كان صلى الله عليه وسلم يُعوّذ الحسن والحسين ويقول: (أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامّة ، ومن كل عين لامة) .
… (الهامة: ذات السم كالحية . اللامة: نظرة العين بسوء) .
8-…عند دخول المسجد: كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال: ( أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم ، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم) .
…قال: فإذا قال ذلك: قال الشيطان: حُفظ من سائر اليوم .
معنى: ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) أي: أستجير بجناب الله من الشيطان أن يضرني في ديني أو دنياي ، أو يصدني عن فعل ما أمرت به ، أو يحثني على فعل ما نُهيت عنه ، فان الشيطان لا يكفه عن الإنسان إلا الله ، ولهذا أمر الله تعالى بمصانعة شيطان الإنس ومداراته بإسداء الجميل إليه ، ليرده طبعه عمّا هو فيه من الأذى ، وأمر بالاستعاذة به من شيطان الجن ، لأنه لا يقبل رشوة ، ولا يؤثر فيه جميع ، لأنه شرير بالطبع ، ولا يكفه عنك إلا الذي خلقه .
والشيطان في لغة العرب: مشتق من"شطن"إذا بعُدَ ، فهو بعيد بطبعه عن طباع البشر ، وبعيد بفسقه عن كل خير .
وقال سيبويه: العرب تقول"تشيطن فلان"إذا فعل فعل الشياطين و"الشيطان"مشتق من البعد ، على الصحيح ولهذا يُسمون كل من تمرد من جني وإنسي وحيوان"شيطانًا".