7-…وروى ابن مردويه عن أبي ذر قال: ( سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن {المَغضُوبِ عَلَيهِمْ} قال: اليهود ، قلت: {وَلاَ الضَّالِّينَ} قال: النصارى .
من هداية الآية:
1-…التحذير من صراط المغضوب عليهم ، وهم اليهود الذين فسدت إرادتهم فعرفوا الحق وعدلوا عنه ، ولم يعملوا به ، لأن من علم الحق وتركه استحق الغضب من الله تعالى .
2-…التحذير من صراط الضالين: وهم النصارى الذين فقدوا العلم ، فهاموا في الضلال ، لا يهتدون إلى الحق ، فعلى المسلمين ألا يتركوا العلم والعمل ، حتى لا يكونوا مثل النصارى واليهود .
3-…التحذير من طريقة اليهود والنصارى ، والترهيب من سلوك سبيل الغاوين والبراءة منهم .
4-…التحذير من ترك العمل الذي وقع فيه اليهود ، والتحذير من ترك العلم الذي وقع فيه النصارى .
5-…لا بُد من العلم والعمل معًا ، وهذا هو سبيل المؤمنين ، قال الله تعالى:
… {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} .
…قال ابن كثير: كلما كان العلم بالله أكمل ، كانت الخشية لله أعظم وأكثر .
6-…على المسلمين: أن يدعوا الناس جميعًا إلى العلم والعمل معًا لهدايتهم إلى الصراط المستقيم .
1-…قال الله تعالى: {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ}
…قال رسول الله صلى الله عليه وسلام: {المَغضُوبِ عَلَيهِمْ} اليهود و {وَلاَ الضَّالِّينَ} النصارى .
2-…قال الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} - الرغد: سعة العيش ، حطة: حُط عنا ذنوبنا وأغفرها .