أسباب اختيار البحث (الموضوع)
1 -أهميته الكبرى كما سبق ذكره.
2 -كونه لم يسبق بحثه بشكل مستقل وموسع من قبل فيما أعلم.
3 -وصول الفائدة إلى الباحث والمجتمع معا، وذلك لما له من صلة وثيقة بواقع الناس ولعظم الحاجة إليه وخاصة في زمننا.
4 -ما نراه من قلة اهتمام واكثرات بعض الناس بالاحتياط وتساهلهم وتقليلهم لأهميته.
5 -تناوله من الإعانة على البر والتقوى لما فيه من الاحتياط والورع وهذا مندوب شرعًا لقوله تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى) المائدة: (2)
6 -كثرة الاستدلال بالإجماع في كثير من الأحكام الشرعية عند الفقهاء ويكون على هذه الاستدلالات الشرعية اعتراضات قوية صريحة لا يمكن الجواب عنها. فضعف الأخذ بهذا الدليل في ذلك الموضوع لذا وجب بيان ثمرة الفقه في الدين وهو العمل بالاحتياط.
7 -أهمية كتاب الطهارة في الشريعة الإسلامية لأنها مبدأ الفقه واحتجاج الفقهاء إذ لاتخلو حياة واحد منا من الاحتياج إلى فقه هذا الباب.
8 -كثرة المسائل الفقهية في هذا الكتاب أعني كتاب (الطهارة) .
د- منهج البحث:
1 -تتبع وجمع أقوال الفقهاء والأصوليين فيما يختص بهذا الموضوع من المصادر الأصلية
2 -وضع المسائل المتشابهة في الأبواب المختلفة تحت باب ثابت واحد ومن ثمَّ تحريرها وبيان صحتها.
3 -النظر في أقوال الفقهاء والأصوليين وأدلة كل قول من تلك الأقوال الفقهية المعروفة (الأربعة) وتحرير تلك الأقوال ثم المقارنة بينها لبيان الراجح منها.
4 -عزو الآيات الواردة في البحث إلى مكان وجودها في المصحف الشريف.
5 -تخريج الأحاديث من مصادرها الأصلية.
6 -الاستفادة من الدراسات السابقة لهذا الموضوع قدر المستطاع والبداية من حيث انتهى السابق.
7 -الاختصار وعدم الإطالة والاكتفاء بما يخدم البحث والموضوع فخير الكلام ما قل ودل ولم يَطُلْ فَيُملْ.
8 -بيان الراجح من أقوال الفقهاء السابقين والمعاصرين وسبب الترجيح بأدلتهم.
9 -دراسة وقراءة كتاب الطهارة عند الأئمة الأربعة والظاهرية رحم الله الجميع.