1 -لزوم الاهتمام بعلم القواعد الفقهية وتطبيقها على الوقائع العصرية خاصة وعلى أبواب الفقه ليظهر دورها ورونقها وجمالها في أعمال المكلفين.
2 -الاهتمام بقاعدة الاحتياط في جميع أبواب الفقه واعمالها على أعمال المكلفين مع التطبيق النظري والعملي.
3 -اشاعة فقه الاحتياط والأخذ بالأحوط كما شاع فقه التيسير والأخذ بالأيسر لأن الضد يظهر حسنة الضد وبضدها تتميز الأشياء.
4 -اتمام ما بدأته من تطبيق قاعدة الاحتياط على بقية أبواب الفقه بدءًا بالطهارة لأن ما جمعته ودونته بداية فلا تخلو من خلل ونقص يحتاج إلى إتمام وتكميل وعيوب وضعف في المعالجة وقد أحسن من قال:
وان تجد عيبًا فسد الخللا
جل من لاعيب فيه وعلا
والحمد لله على ما أولى
فنعم ما أولى ونعم المولى
وقد رفع الله العليم الحكيم عن الأمة المحمدية الخطأ والنسيان واستجاب لدعائهم.
{ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا أصرًا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما الاطاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين}
{سبحنك لا علم لنا إلا ما علمتنا أنك أنت العليم الحكيم}