فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
رُوِيَا عن ابن عباس (1) .
والثاني قول قتادة (2) واختيار الزجاج (3) .
وقال عكرمة ومجاهد: المسوَّمة: الحِسان (4) .
{والأنعام} : الإبل والبقر والغنم، الواحد: نَعَمْ، والنَّعم جمع لا واحد له من لفظه.
{والحرث} : الزَّرْع. و {المآب} : المرجع.
* قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ اتخب
قوله: {قل أؤنبئكم بخير من ذلكم} يعني: بخير من الشهوات المذكورة في الآية، {للذين اتقوا عند ربهم جَنَّاتٌ} ، اللام في"للذين"يتعلق"بخير"، وارتفع"جناتٌ"على معنى: هو جنات، ويجوز أن يكون كلامًا مستأنفًا. وفيه دلالة على ما هو خير.
(1) أخرج القولين الطبري (3/202-203) ، وابن أبي حاتم (2/610) ، وذكرهما السيوطي في الدر المنثور (2/162-163) وعزاهما لابن جرير وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه الطبري (3/203) ، وابن أبي حاتم (2/611) .
(3) معاني الزجاج (1/384) ، وقد استحسن القول الأول.
(4) أخرجه الطبري (3/203) ، وابن أبي حاتم (2/610) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/163) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير.
... وفي تفسير مجاهد (ص:123) قال: المسومة: المصورة حسنًا.