فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 6081

وكان ابن عمر يُحيي الليل، فإذا جاء وقت السَحَر قعد يستغفر ويدعو حتى يصبح (1) .

وذهب جماعة، منهم مجاهد وقتادة [والضحاك] (2) ، إلى أن المراد بالمستغفرين: المُصَلُّون (3) .

وقال ابن كيسان: يعني صلاة الصبح في جماعة (4) .

وتوسط الواو بين الصفات للدلالة على كمالهم في كل صفة.

شهد اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قائمابِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِن اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20)

(1) أخرجه الطبري (3/208) ، وابن أبي حاتم (2/616) ، وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/164) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، وقد ذكره المؤلف بمعناه.

(2) زيادة من زاد المسير (1/361) .

(3) أخرجه الطبري (3/208) عن قتادة.

(4) أخرجه الثعلبي (3/30) عن ابن كيسان، وابن أبي شيبة (7/186) ، وابن أبي حاتم (2/616) كلاهما عن زيد بن أسلم. وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/164) وعزاه لابن أبي شيبة وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت