فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 6081

[هود:46] ، بكى ثلاثمائة عام، حتى صار تحت عينيه أمثال الجداول.

وقيل: إنه كان ينوح لمعاصي أهله وقومه.

وقيل: إنه مرَّ بكلب مجذوم، فقال: اخسأ يا قبيح، فأوحى الله إليه: أَعِبْتَنِي أم عبتَ الكلب؟

قوله: {وآل إبراهيم} قال ابن عباس والحسن: هم أهل دينه (1) .

وقال مقاتل (2) :"آلُه": إسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، والأسباط.

وقيل: أُقحمت"الآل"تفخيمًا. والمراد: إن الله اصطفى آدم ونوحًا وإبراهيم. وقد سبق مثله في سورة البقرة (3) .

{وآل عمران} قال الحسن ووهب: هو عمران والد مريم (4) . فعلى هذا"آله": مريم، وعيسى.

وقال مقاتل (5) : هو عمران بن قاهث، فآله: موسى وهارون، وبين العمرانين ألف وثماني مائة سنة.

والأظهر: أنه عمران بن ماثان، لقوله عقيب ذلك: {إذ قالت امرأة عمران} .

قوله: {ذرية} بدل من"آل إبراهيم وآل عمران"، أو حال، أو نصب على القطع. {بعضها من بعض} يعني: الآليْن بعضها من بعض في التناسل. وقيل: في

(1) انظر زاد المسير (1/374) .

(2) تفسير مقاتل (1/165) .

(3) ... عند الآية رقم: 132.

(4) ... أخرجه الثعلبي (3/52) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (1/375) .

(5) ... تفسير مقاتل (1/166) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت