فهرس الكتاب

الصفحة 1594 من 6081

قال أبو عبيد (1) : وهؤلاء أعلم من أبي عبيدة، وجمع بين المذهبين فقال: هذه الحروف بغير لسان العرب في الأصل، فقال: أولئك على الأصل، ثم لفظت به العرب [بألسنتها] (2) ، فعرّبته فصار عربيًا بتعريبها إياه، فهي عربية في هذه الحال، أعجمية في الأصل.

{لعلكم تعقلون} أراد أن تفهموه.

وقال ابن عباس: لكي تفهموا (3) .

قوله: {نحن نقص عليك أحسن القصص} قال الزجاج (4) : المعنى: نحن نبين لك أحسن البيان.

قال صاحب الكشاف (5) : والقصص: مصدر، بمعنى: الاقتصاص. تقول: قَصَّ الحديث يقُصُّه قَصَصًا، مثل: شلَّهُ يشُلُّهُ شَللًا.

ويجوز أن يكون فعلًا بمعنى مفعول؛ كالحسب، ونحوه الخبر في معنى المخبر به.

ويجوز أن يكون من تسمية المفعول بالمصدر؛ كالخلق والصيد.

فإن أريد المصدر؛ فمعناه: نحن نقص عليك أحسن الاقتصاص بإيحائنا إليك هذا القرآن، على أن يكون"أحسن"منصوبًا نصب المصدر؛ لإضافته إليه، ويكون

(1) ... انظر: زاد المسير (4/178) .

(2) ... زيادة من زاد المسير، الموضع السابق.

(3) ... ذكره الواحدي في الوسيط (2/599) .

(4) ... معاني الزجاج (3/88) .

(5) ... الكشاف (2/415-416) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت