فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 6081

طهارتها من دنس الآثام.

وقيل: هو استعارة عن حُسْن التربية.

قوله: {وكفَّلها زكريا} قرأ أهل الكوفة:"كفلها"بالتشديد،"زكريا"بالقصر، حيث جاء، إلا أبا بكر عن عاصم، فإنه يمد"زكريا"حيث جاء كالباقين (1) .

قال ابن دريد (2) : هو اسم أعجمي.

الإشارة إلى القصة

قال العلماء بالتفسير والسِّيَر: لما وضعت حنّة مريم لفّتها في خرقة وحملتها إلى البيت المُقَدَّس، وفاءً بنذرها، فوضعتها عند الأحبار، أبناء هارون، وهم يومئذ يلونه كما تلي الحَجَبة الكعبة، فقالت: دونكم بهذه النذيرة، فتنافسوا فيها، لأنها بنتُ إمامهم، وصاحب قربانهم، فقال زكريا: أنا أحق بها، وعندي خالتُها، فامتنعوا إلا أن يقترعوا، فساروا إلى نهر الأردن، وكانوا سبعة وعشرين رجلًا (3) .

قال ابن عباس: قالوا: نطرح أقلامنا، فمن صعد قلمه مغالبًا لجرية الماء فهو أحق بها (4) .

(1) الحجة للفارسي (2/16) ، والحجة لابن زنجلة (ص:161) ، والكشف (1/341) ، والنشر (2/239) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:173) ، والسبعة في القراءات (ص:204-205) .

(2) جمهرة اللغة (2/324) .

(3) أخرجه الطبري (3/243) ، وابن أبي حاتم (2/639) ، والثعلبي (3/56) ، والبيهقي (10/286) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/185) وعزاه للبيهقي في سننه عن ابن مسعود وابن عباس وناس من الصحابة.

(4) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (1/379) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت