فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 6081

وقال السدي: ألقوا أقلامهم التي يكتبون بها، فَجَرَت الأقلام كلها، وثبت قلم زكريا (1) .

قال الحسن: لم ترتضع ثديًا قط (2) .

وذكر مقاتل (3) : أنه استأجر لها ظِئْرًا.

قوله: {كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقًا} "كلما"منصوب على الظرف (4) ، أي: وجد كلما دخل.

وقال الزجاج (5) : المحراب في اللغة: الموضع العالي الشريف.

قال الشاعر وضّاح اليمن (6) :

رَبَّةُ مِحْرَابٍ إذا جِئْتُهَا... لَمْ أَلْقَهَا أَوْ أَرْتَقِي سُلَّما (7)

وقال أبو [عبيدة] (8) : المحراب سيد المجالس، ومقدمها وأشرفها، وكذلك هو

(1) أخرجه الطبري (3/243) ، والثعلبي (3/57) ، ومجاهد (ص:125) ولفظه: ساهمهم بقلمه فسهمهم. وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/181) .

(2) ... ذكره الماوردي (1/388) ، وابن الجوزي في زاد المسير (1/380) .

(3) تفسير مقاتل (1/167) . والظئر -بالكسر-: المُرْضِعَة (القاموس المحيط ص:555) .

(4) انظر: التبيان (1/23) ، والدر المصون (2/78) .

(5) معاني الزجاج (1/403) .

(6) عبد الرحمن بن إسماعيل بن كلال. سمي الوضاح؛ لجماله. له قصص تروى مع أم العينين بنت عبد العزيز بن مروان زوجة الوليد بن عبد الملك، فقتله.

(7) البيت لوضاح اليمن. انظر: اللسان، مادة: (حرب) ، وجمهرة اللغة (1/219) ، والأغاني (6/223) ، ومجاز القرآن (2/144) ، والدر المصون (2/78) ، والقرطبي (4/71) ، والوسيط (1/432) .

(8) في الأصل: أبو عبيد، والصواب ما أثبتناه. انظر: مجاز القرآن (1/91) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت