فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 6081

من المسجد.

وقال غيره: يقال للمسجد محراب، ومنه: {يعملون له ما يشاء من محاريب} [سبأ:13] ، أي: مساجد.

وأظنُّ الشاعرَ أراد ذلك في قوله:

جَمَعَ الشجاعةَ والخشوع لربه... ما أحسن المحراب في المحراب (1)

قال ابن إسحاق: ضمّها إلى خالتها أم يحيى، حتى إذا شبّت وبلغت مبلغ النساء بنى لها محرابًا في المسجد، لا يصعد إليها غيره، فكان يأتيها بطعامها وشرابها ودهنها كل يوم (2) .

قال ابن عباس: كانت تصلي في غرفتها الليل والنهار.

وقال مقاتل (3) : كانت مريم إذا حاضت أخرجها إلى منزله تكون مع خالتها أم يحيى (4) ، فإذا طهرت ردها إلى بيت المقدس.

ويروى عن ابن عباس: أنها لم تكن تحيض (5) .

قال الربيع بن أنس: كان زكريا إذا خرج أغلق عليها سبعة أبواب، فإذا دخل وجد عندها رزقًا (6) .

قال ابن عباس: هو ثمار الجنة، كان يجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف،

(1) انظر البيت في: وفيات الأعيان (1/409) ، وروح المعاني (3/139، 22/118) .

(2) أخرجه الثعلبي (3/57) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/181) عن ابن عباس.

(3) تفسير مقاتل (1/167) .

(4) ... واسمها: أيليشفع بنت عمران، كما في تفسير مقاتل، الموضع السابق.

(5) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (1/387) من قول السدي.

(6) أخرجه الطبري (3/245) ، وابن أبي حاتم (2/640) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت