فهرس الكتاب

الصفحة 1778 من 6081

وقال مجاهد والنخعي: يحفظونه من الجن (1) .

فعلى هذا:"من أمر الله"في موضع نصب.

قال كعب الأحبار: لولا أن الله تعالى وكّل بكم ملائكة يذبون عنكم في مطعمكم ومشربكم وعوراتكم إذًا لتخطفتكم الجن (2) .

وقال مجاهد: ما من عبد إلا وملك موكل به يحفظه في نومه ويقظته من الجن والإنس والهوام، فإذا أراده شيء قال: وراءك وراءك إلا شيئًا قد قضي له أن يصيبه (3) .

وقال أبو مجلز: جاء رجل من مراد إلى علي عليه السلام فقال: احترس فإن ناسًا من مراد يريدون قتلك. فقال: إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يُقدّر، فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه، وإن الأجل جنة حصينة (4) .

قال ابن جريج: المعنى: يحفظون عليه الحسنات والسيئات (5) .

ويروى عن ابن عباس: أن المعنى: للملك من ملوك الدنيا معقبات (6) ، أي: حُرَّاس يتعاقبون حراسته وحفظه من أمر الله، ولا يقدرون على ذلك إلا بإرادته.

(1) ... أخرجه الطبري (13/119) . وابن أبي حاتم (7/2232) . وذكره السيوطي في الدر (4/613) وعزاه لأبي الشيخ.

(2) ... أخرجه الطبري (13/119) . وذكره السيوطي في الدر (4/614) وعزاه للطبري.

(3) ... انظر التخريج السابق.

(4) ... أخرجه الطبري (13/119) . وذكره السيوطي في الدر (4/614) وعزاه للطبري.

(5) ... أخرجه الطبري (13/119) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (4/312) .

(6) ... أخرجه الطبري (13/116-117) ، وابن أبي حاتم (7/2229-2230) . وذكره السيوطي في الدر (4/613) وعزاه لابن المنذر وأبي الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت