فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال مجاهد والنخعي: يحفظونه من الجن (1) .
فعلى هذا:"من أمر الله"في موضع نصب.
قال كعب الأحبار: لولا أن الله تعالى وكّل بكم ملائكة يذبون عنكم في مطعمكم ومشربكم وعوراتكم إذًا لتخطفتكم الجن (2) .
وقال مجاهد: ما من عبد إلا وملك موكل به يحفظه في نومه ويقظته من الجن والإنس والهوام، فإذا أراده شيء قال: وراءك وراءك إلا شيئًا قد قضي له أن يصيبه (3) .
وقال أبو مجلز: جاء رجل من مراد إلى علي عليه السلام فقال: احترس فإن ناسًا من مراد يريدون قتلك. فقال: إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يُقدّر، فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه، وإن الأجل جنة حصينة (4) .
قال ابن جريج: المعنى: يحفظون عليه الحسنات والسيئات (5) .
ويروى عن ابن عباس: أن المعنى: للملك من ملوك الدنيا معقبات (6) ، أي: حُرَّاس يتعاقبون حراسته وحفظه من أمر الله، ولا يقدرون على ذلك إلا بإرادته.
(1) ... أخرجه الطبري (13/119) . وابن أبي حاتم (7/2232) . وذكره السيوطي في الدر (4/613) وعزاه لأبي الشيخ.
(2) ... أخرجه الطبري (13/119) . وذكره السيوطي في الدر (4/614) وعزاه للطبري.
(3) ... انظر التخريج السابق.
(4) ... أخرجه الطبري (13/119) . وذكره السيوطي في الدر (4/614) وعزاه للطبري.
(5) ... أخرجه الطبري (13/119) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (4/312) .
(6) ... أخرجه الطبري (13/116-117) ، وابن أبي حاتم (7/2229-2230) . وذكره السيوطي في الدر (4/613) وعزاه لابن المنذر وأبي الشيخ.