فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{وظلالهم} أي: وتسجد ظلالهم لله.
قال مجاهد: ظل المؤمن يسجد طوعًا وهو طائع، وظل الكافر يسجد وهو كاره (1) .
وقال أهل المعاني: سجودها: تمايلها من جانب إلى جانب، وانقيادها للتسخير بالطُّول والقِصَر (2) .
قال اللغويون: الظل: ما كان بالغدوات قبل انقباض الشمس، والفيء ما كان بعد انصرافها. سمي فيئًا؛ لرجوعه إلى الحال التي كان عليها (3) .
وأنشدوا لحُمَيد بن ثور:
فلا الظلُّ من برْدِ الضُّحَى تستطيعُه... ... ولا الفيءُ من بَرْد العشيُّ تذُوق (4)
وقال آخر:
أيا أثلات القاع من بطْن تُوضِح... ... حَنيني إلى أظلالِكُن طويل (5)
(1) ... أخرجه الطبري (13/131) . وذكره السيوطي في الدر (4/630) وعزاه لابن المنذر.
(2) ... الوسيط (3/11) ، وزاد المسير (4/319) .
(3) ... انظر: اللسان (مادة: ظلل، فيأ) .
(4) ... البيت لحميد بن ثور يصف سَرْحة (دوحة) وكنى بها عن امرأة. وانظر البيت في: اللسان (مادة: فيأ) ، والقرطبي (13/37) ، والطبري (3/262) ، وزاد المسير (4/319) ، وروح المعاني (14/153) .
(5) ... البيت ليحيى بن طالب الحنفي. وانظر البيت في: زاد المسير (4/319) ، ومعجم البلدان (2/59) .
... وأثلات: جمع، واحدته: أثلة، والأثْل: شجر يشبه الطّرْفاء، إلا إنه أعظم منه وأكرم وأجود عودًا تسوّى به الأقداح الصُّفْر الجياد، ومنه اتُّخِذَ منبر سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - (اللسان، مادة: أثل) .
... وتوضح: من قرى قرقرى باليمامة، وهي زروع ليس لها نخل (معجم البلدان 2/59) .