فهرس الكتاب

الصفحة 1827 من 6081

وموت الأحبار والفقهاء (1) .

قال ابن مسعود: موت العالم ثلمة في الإسلام، لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار (2) .

وقيل لسعيد بن جبير: ما علامة هلاك الناس؟ قال: هلاك علمائهم (3) .

قال سفيان بن عيينة: أي عقوبة أشد على أهل الجهل من أن يذهب أهلُ العلم.

أخبرنا الشيخان أبو القاسم أحمد بن عبدالله بن عبد الصمد بن عبدالرزاق السلمي العطار وأبو الحسن علي بن أبي بكر بن روزبة الصوفي البغداديان قالا: أبنا عبد الأول بن عيسى، أبنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن مظفر الداودي، أبنا أبو محمد عبدالله بن أحمد بن حمويه السرخسي، أبنا محمد بن يوسف الفربري، أبنا محمد بن إسماعيل البخاري، ثنا إسماعيل بن أبي [أويس] (4) ، حدثني مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رؤساء جهالًا فسُئلوا، فأفتوا بغير

(1) ... أخرجه الحاكم (2/381) ، والطبري (13/174) ، ونعيم بن حماد في الفتن (1/243) . وذكره السيوطي في الدر (4/665) وعزاه لعبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(2) ... أخرجه البيهقي في الشعب (2/268) ، والدارمي (1/106) عن الحسن.

(3) ... أخرجه ابن أبي شيبة (7/458) ، والبيهقي في شعبه (2/253) ، وأبو نعيم في الحلية (4/276) .

(4) ... في الأصل: أنيس. والتصويب من صحيح البخاري (1/50) . وانظر: ترجمته في: تهذيب التهذيب (1/271-273) ، والتقريب (ص:108) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت