فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لفظ الغيبة في قوله: {ليذكروا وما يزيدهم} .
{إذًا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلًا} بالممانعة والمدافعة، ولوقع الفساد واختلّ النظام، كما قال تعالى: {لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا} [الأنبياء:22] . وهذا معنى قول الحسن (1) .
وقال قتادة: المعنى: لابتغوا سبيلًا إلى رضاه لأنهم دونه (2) .
ثم نزّه نفسه فقال: {سبحانه وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا} وقرأ حمزة والكسائي:"عما تقولون"بالتاء على المخاطبة (3) .
تسبح لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا
ثم دلّهم على عظمته فقال: {تسبح له السموات السبع} وقرأ الحرميان وابن عامر وأبو بكر:"يسبح"بالياء (4) ؛ لأن التأنيث غير حقيقي.
(1) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/109) ، وابن الجوزي في زاد المسير (5/38) .
(2) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (5/38) .
(3) ... الحجة لابن زنجلة (ص:405) ، والكشف (2/48) ، والنشر في القراءات العشر (2/307) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:284) السبعة في القراءات (ص:381) .
(4) ... الحجة للفارسي (3/62) ، والحجة لابن زنجلة (ص:405) ، والكشف (2/48) ، والنشر في القراءات العشر (2/307) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:284) ، والسبعة في القراءات (ص:381) .