فهرس الكتاب

الصفحة 2142 من 6081

لفظ الغيبة في قوله: {ليذكروا وما يزيدهم} .

{إذًا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلًا} بالممانعة والمدافعة، ولوقع الفساد واختلّ النظام، كما قال تعالى: {لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا} [الأنبياء:22] . وهذا معنى قول الحسن (1) .

وقال قتادة: المعنى: لابتغوا سبيلًا إلى رضاه لأنهم دونه (2) .

ثم نزّه نفسه فقال: {سبحانه وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا} وقرأ حمزة والكسائي:"عما تقولون"بالتاء على المخاطبة (3) .

تسبح لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا

ثم دلّهم على عظمته فقال: {تسبح له السموات السبع} وقرأ الحرميان وابن عامر وأبو بكر:"يسبح"بالياء (4) ؛ لأن التأنيث غير حقيقي.

(1) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/109) ، وابن الجوزي في زاد المسير (5/38) .

(2) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (5/38) .

(3) ... الحجة لابن زنجلة (ص:405) ، والكشف (2/48) ، والنشر في القراءات العشر (2/307) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:284) السبعة في القراءات (ص:381) .

(4) ... الحجة للفارسي (3/62) ، والحجة لابن زنجلة (ص:405) ، والكشف (2/48) ، والنشر في القراءات العشر (2/307) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:284) ، والسبعة في القراءات (ص:381) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت